بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٢٤ - الرواية الأولى
يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ [١] ثمّ أمسك، فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما أسكتك؟ قال: أحبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللّه عزّ و جلّ، فقال: نعم يا عمرو! أكبر الكبائر الإشراك باللّه، يقول اللّه: مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ [٢].
و بعده الإياس من روح اللّه، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ [٣].
ثمّ الأمن من مكر اللّه، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ [٤].
و منها عقوق الوالدين، لأنّ اللّه سبحانه جعل العاقّ جبّارا شقيّا: وَ بَرًّا بِوالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا [٥].
و قتل النفس التي حرّم اللّه إلّا بالحقّ، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها [٦] إلى آخر الآية.
و قذف المحصنة، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [٧].
و أكل مال اليتيم، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً
[١] النجم: ٣٢.
[٢] المائدة: ٧٢.
[٣] يوسف (عليه السلام): ٨٧.
[٤] الأعراف: ٩٩.
[٥] مريم: ٣٢.
[٦] النساء: ٩٣.
[٧] النور: ٢٣.