بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٠٨ - روايات تقسيم المعاصي إلى كبائر و صغائر
- ما أوعد اللّه عليه النار- إذا كان مؤمنا كفّر اللّه عنه سيئاته» [١] و دلالتهما على أنّ الذنوب كبائر و غير كبائر واضحة.
٢- صحيح ابن سنان عن الإمام الصادق (عليه السلام): «لا صغيرة مع الإصرار، و لا كبيرة مع الاستغفار» [٢].
٣- و موثّقة ابن فضّال و الحجّال جميعا، عن ثعلبة، عن زياد، عن الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نزل بأرض قرعاء فقال لأصحابه: ايتوا بحطب، فقالوا: يا رسول اللّه نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): فليأت كلّ إنسان بما قدر عليه، فجاءوا به حتّى رموا بين يديه بعضه على بعض، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هكذا تجتمع الذنوب، ثمّ قال: إيّاكم و المحقّرات من الذنوب، فإنّ لكلّ شيء طالبا ألا و إن طالبها يكتب ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ» [٣]. و يمكن أن يكون مرسل الديلمي بعضا من هذا الحديث، و لعلّه غيره.
٤- و حديث شرائع الدين عن الإمام الصادق (عليه السلام) في تعداد الكبائر:
«و الكبائر محرّمة و هي: الشرك باللّه و قتل النفس- و آخره:- و الإصرار على صغائر الذنوب» [٤]. و هو يدلّ على أنّ أصل فعل الصغائر- دون إصرار ليس بكبيرة.
٥- مرسل الصدوق في الفقيه قال: قال الصادق (عليه السلام): «من اجتنب الكبائر يغفر اللّه جميع ذنوبه ...» [٥].
[١] الوسائل: الباب ٤٥ من أبواب جهاد النفس، ح ٥.
[٢] الوسائل: الباب ٤٨ من أبواب جهاد النفس، ح ٣.
[٣] الوسائل: الباب ٤٣ من أبواب جهاد النفس، ح ٣.
[٤] الوسائل: الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس، ح ٣٦.
[٥] الوسائل: الباب ٤٥ من أبواب جهاد النفس، ح ٤.