روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٧٦ - بَابُ حَقِّ الْمَرْأَةِ عَلَى الزَّوْجِ
سُورَةَ يُوسُفَ وَ عَلِّمُوهُنَّ الْمِغْزَلَ وَ سُورَةَ النُّورِ.
٤٥٣٦ وَ رَوَى ضُرَيْسٌ الْكُنَاسِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ص لِبَعْضِ الْحَاجَةِ فَقَالَ لَهَا لَعَلَّكِ مِنَ الْمُسَوِّفَاتِ فَقَالَتْ وَ مَا الْمُسَوِّفَاتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ الْمَرْأَةُ يَدْعُوهَا زَوْجُهَا لِبَعْضِ الْحَاجَةِ فَلَا تَزَالُ تُسَوِّفُهُ حَتَّى يَنْعُسَ
______________________________
فاطمة الزهراء عليها السلام «و سورة النور» فإن فيها حد الزنا و
آيات الحجاب و ما يناسبهن.
و لعل عدم تعليم سورة يوسف و تعليم سورة النور مختصان بالعرب، و بمن يعرف معانيهما، و يؤيده ما رواه الكليني في القوي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا تعلموا نساءكم سورة يوسف و لا تقرئوهن إياها فإن فيها الفتن و علموهن سورة النور فإن فيها المواعظ[١].
و روي في القوي، عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أن يركب سرج بفرج.
و في القوي عن الحرث الأعور قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تحملوا الفروج على السروج فتهيجوهن للفجور و لعل لمس السرج على الفرج مدخلا عظيما في ميلهن إلى الجماع، و يمكن أن لا يحصل الحلال فيطمعن في الحرام أو لعلة مخفية.
«و روى ضريس الكناس» رواه الكليني في الحسن[٢] «عن أبي عبد الله عليه السلام (إلى قوله) من المسوفات» أي المؤخرات ب (سوف أفعل) و الظاهر أنه
[١] أورده و اللذين بعده في الكافي باب في تأديب النساء خبر ٢- ٣- ٤ من كتاب النكاح.