روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٤٤ - بَابُ تَأْدِيبِ الْوَلَدِ وَ امْتِحَانِهِ
٤٧٤٤ وَ كَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ يَدُورُ فِي سِكَكِ الْأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ وَ هُوَ يَقُولُ عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ فَمَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ يَا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ أَدِّبُوا أَوْلَادَكُمْ عَلَى حُبِّ عَلِيٍّ فَمَنْ أَبَى فَانْظُرُوا فِي شَأْنِ أُمِّهِ
______________________________
ستجيء[١].
«و كان جابر بن عبد الله الأنصاري» رواه العامة بطرق متكثرة مذكورة في مسند أحمد بن حنبل[٢] و فردوس الأخبار، و مسند فخر خوارزم و غيرها و رواه المصنف في الصحيح عن أبي الزبير المكي قال رأيت جابرا متوكئا على عصاه و هو يدور في سكك الأنصار و مجالسهم[٣] «و هو يقول على خير البشر» يعني بعد رتبة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «فمن أبي فقد كفر» و رأيت من طرقهم عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بسبع طرق يا معشر الأنصار «أدبوا أولادكم على حب علي عليه السلام» أي قولوا لهم فضائله و كلما جئتم بشيء إليهم مما يحبونه فقولوا لهم جاءكم بهذا علي بن أبي طالب و كلما رفع عنهم البلاء فقولوا لهم ذهب به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام حتى يحبون كما يفعله الخوارج بالعكس فمن أبي فانظروا في شأن أمه (فإما) أن يكون ولد زناء و إما ولد الحيض.
[١] في المجلد الأخير قبل مجلد المشيخة إنشاء اللّه.