روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩٦ - بَابُ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا الْجِمَاعُ
٤٤٠٧ وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ أَ يُكْرَهُ الْجِمَاعُ فِي سَاعَةٍ مِنَ السَّاعَاتِ قَالَ نَعَمْ يُكْرَهُ فِي لَيْلَةٍ يَنْخَسِفُ فِيهَا الْقَمَرُ وَ الْيَوْمِ الَّذِي تَنْكَسِفُ فِيهِ الشَّمْسُ وَ فِيمَا بَيْنَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ وَ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ فِي الرِّيحِ السَّوْدَاءِ وَ الْحَمْرَاءِ وَ الصَّفْرَاءِ وَ الزَّلْزَلَةِ وَلَقَدْ بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيْلَةً عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَانْخَسَفَ الْقَمَرُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ شَيْءٌ فَقَالَتْ لَهُ زَوْجَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
______________________________
كان القمر في النقصان و يشعر بأن للنجوم سيما القمر تأثيرا أو علامة.
«و روى الحسن بن محبوب عن أبي أيوب الخزاز» في الصحيح كالشيخ[١] «عن عمرو بن عثمان» إن كان هو الخزاز الثقة فلم يعهد روايته، عن أبي جعفر الأول و الثاني عليهما السلام و عن الثاني أقرب، و رواية أبي أيوب عنه أبعد، فالظاهر السهو فيه أو في المروي عنه، و يحتمل أن يكون غيره مع أنه لم يذكر بهذا الاسم أن يروي عن أبي جعفر عليه السلام.
و روى الكليني في القوي كالصحيح، عن عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: هل يكره الجماع في وقت من الأوقات و إن كان حلالا؟ قال:
نعم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و من مغيب الشمس إلى مغيب الشفق، و في اليوم الذي تنكسف فيه الشمس، و في الليلة التي ينكسف فيها القمر، و في الليلة و في اليوم اللذين يكون فيهما الريح السوداء، و الريح الحمراء أو الريح الصفراء، و اليوم و الليلة اللذين فيهما الزلزلة و لقد بات رسول الله صلى الله عليه و آله عند بعض أزواجه في ليلة انخسف فيها القمر فلم يكن منه في تلك الليلة ما كان يكون منه
[١] التهذيب باب السنة في عقود النكاح و زخارف النساء إلخ خبر ١٤.