روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩٤ - بَابُ مَا يَصْنَعُ الرَّجُلُ إِذَا أُدْخِلَتْ أَهْلُهُ إِلَيْهِ
.........
______________________________
و في القوي عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
عليه السلام إذا جامع أحدكم فليقل بسم الله و بالله اللهم جنبني الشيطان و جنب
الشيطان ما رزقتني قال فإن قضى الله بينهما ولدا لا يضره الشيطان بشيء أبدا[١].
و في القوي، عن عبد الرحمن بن كثير قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام جالسا فذكر شرك الشيطان فعظمه حتى أفزعني فقلت جعلت فداك فما المخرج من ذلك؟ فقال إذا أردت الجماع فقل بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو بديع السماوات و الأرض. اللهم إن قضيت مني في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركا و لا نصيبا و لا حظا و اجعله مؤمنا مخلصا مصفى من الشيطان و رجزه جل ثناؤك:
و في القوي، عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله عليه السلام يا با محمد إذا أتيت أهلك فأي شيء تقول؟ قال: قلت جعلت فداك و أطيق أن أقول شيئا؟ قال بلى قل:
اللهم بكلماتك استحللت فرجها و بأمانتك أخذتها فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله تقيا زاكيا و لا تجعل فيه شركا للشيطان قال: قلت جعلت فداك و يكون فيه شرك الشيطان؟ قال نعم أ ما تسمع قول الله عز و جل في كتابه (وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ) إن الشيطان يجيء فيقعد كما يقعد الرجل و ينزل كما ينزل الرجل، قال قلت بأي شيء يعرف ذلك؟ قال بحبنا و بغضنا.
و في الصحيح، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في النطفتين اللتين للآدمي و الشيطان إذا اشتركا فقال أبو عبد الله عليه السلام ربما خلق من أحدهما و ربما خلق منهما جميعا.
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب القول عند الباه إلخ خبر ٣- ٤- ٥.