كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٨٠
مارواه محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن ابيه وعن محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال قال ابو جعفر الا احكى لكم وضوء رسول الله فقلنا بلى فدعا بعقب فيه شيء من ماء فوضعه بين يديه ثم حسر عن زراعيه ثم غمس فيه كفه اليمنى ثم قال هكذا اذا كانت الكف طاهرة ثم غرف ملاها ماء فوضعها على جبهته ثم قال بسم الله وسدله على اطراف لحيته ثم امر يده على وجهه وظاهر جبينه مرة واحدة ثم غمس يده اليسرى فغرف بها ملاها ثم وضعه على مرفقه اليمنى فامر كفه على ساعده حتى جرى على اطراف اصابعه ثم غرف بيمينه ملاها فوضعه على فقه اليسرى فامر كفه على ساعده حتى جرى الماء على اطراف اصابعه ومسح مقدم راسه وظهر قدميه ببلة يساره وبقية بله يمناه قال وقال ابو جعفر ان الله وترتحب الوتر فقد يجزيك من الوضوء ثلث غرفات واحدة للوجه واثنتان للذراعين وتمسح ببلة يمناك ناصيتك وما بقى من بلة يمينك ظهر قدمك اليمنى وتمسح ببلة يسارك ظهر قدمك اليسرى قال زرارة قال ابوجعفر ٧ سئل رجل امير المؤمنين عليه صلواة المصلين عن وضوء رسول الله فحكى له مثل ذالك.
ودلالة هذا الخبر على ان الامام كان يغسل المرفق كما ان النبي يغسل المرفق في كمال الوضوح .
والاخبار الاخر المتضمنة لبيان وضوء رسول الله يكشف عن ان النبي والائمة فعلهم غسل المرفق اعنى مجمع عظمي الذراع والعضد .
وقد عرفت دلالة الآية على وجوب غسل هذا الموضع لانه اسفل من المرفق بالمعنى الذي ذكرناه المراد من الاية .
فقول الشيخ ولا دلالة فى الاية على ادخاله فى غسل اليد مم الامرد له بعد القول بان المرفق هو مجمع عظمى الذراع والعضد واما على ما بيناه من معنى المرفق فدلالة الاية على وجوب غسل ذالك الموضع الذي يسمونه بالمرفق من الواضحات.
وفعل الائمة يؤيد ما ذكرناه من كون هذا العضو داخلا في الحد وكون