كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٦٠
لمذكورة ام لم يسم .
نعم ماتعين كونه من الصدغ لابد من اخراجه حين التدوير لصراحة الرواية في خروج الصدغ من الوجه فلاوجه للبحث عن الاعضاء المذكورة في المقام لاجل
تعين الحد بل البحث عنها يفيد معرفة الداخل في الوجه والخارج منه.
اما النزعة والصدغ فقد عرفت سابقا واما العذار فهو منتهى الصدغ يجب الابتداء وينتهى الى العارض لكنه اعرض من الصدغ بحيث ينتهى بعضه من الاعلى من مواضع التحذيف فماقيل في معنى مواضع التحذيف بانها الشعر بين انتهاء العذار والنزعة المتصل بشعر الراس لا ينافي ما بيناه من العذار فبعضه يتصل بالصدغ وبعضه بمواضع التحذيف التى هى بين العذار والنزعة وينبت عليها الشعر الخفيف.
واما العارض فهو مانزل عن حد العذار و ما قيل فى الدروس من انه الشعر المنحط عن القدر المحاذي للاذن الى الذقن يشعر عن نزوله عن حد العذار الاان اتصاله الى الذقن ليس عد قوم و لفظه يكشف صحة ما في الصحاح من ان عارضة الانسان صفحتا خديه وقولهم فان خفيف العارضين يراد به خفة شعر العارضين لانه فاعل من العرض الذى معناه الاظهار الذى فى الخد واما الذقن فهو مجمع اللحيين ومنه يسترسل الشعر والقصاص هو الفاصل بين الراس بمعنى الاخص والوجه فهو منتهى منبت شعر الراس فى طرف القبال ومبتدى الوجه .
والاختلافات الواقعة فى دخول هذه الاعضاء فى الوجه و خروجا عنه ناشئة عن الاختلافات الواقعة في تعيين هذه الاعضاء لما عرفت ان حد العرضى من الوجه هو
محاط الاصبعين .
وهو المشهور بين الاصحاب رضوان الله عليهم فالاختلاف في دخول بعض الاعضاء وخروجه من الحد المعين او تبعضه في الدخول والخروج لا يكون الا لاجل خفاء ذالك العضو ويمكن ان يكون منشئها اختلاف اصابع المختلفين ووجوههم في الطول والقصر والموسعة والضيق الموجب لاختلاف اختباراتهم لمقدار اشتمال الاصابع مع ظن كل واحد منهم شخصه ممن يستوى همن يستوى خلقته .