كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٥٥٠
کالاول والتاسع والثاني عشر والسابع عشر والثالث والعشرين ونعرف وقوع اليومين منها في الطهر بالترديد و الدوران فالتاسع والثانى عشر اما ان يكونا طهرين او حيضين اومختلفين بكون التاسع طهراً والثاني عشر حيضا او بالعكس فان كانا طهرين قضى الامر وعلى الثانى فيكون الاول والثالث والعشرون او السابع عشر طهرين كما يظهر بالتامل اما كون الاول طهراً فلان اجتماع حيضية مع حيضية الثاني عشر لا يكون الا في حيضين و حيضية التاسع مانعة من تعدد الحيض فلابد من كون الاول طهراً واماكون الثالث والعشرين او السابع عشر طهراً فلانقطاع الحيض قبله لان التاسع ان كان مبتدء الحيض ينقطع فى التاسع عشر وان كان منقطع الحيض في الثاني عشر بكون اوله فى الثانى فيكون السابع عشر في الطهر فلا يمكن اجتماع حيضية التاسع والسابع عشر والثالث والعشرين لان التاسع والسابع عشر اذا كانا حيضين فلابد من كونهما من حيض واحد فينقطع قبل الثالث والعشرين وان كان التاسع طهراً والثانى عشر حيضا يقع الثالث والعشرون في الطهر كما يظهر بالتامل لان حيضية الثانى عشروان طرئت في آخر اليوم بحيث يبطل الصوم زالت قبل الثالث والعشرين وان طرئت فى العاشر يقع الاول ايضاً في الطهر.
وان كان التاسع حيضا والثاني عشر طهراً يقع السابع عشر قطعاً في الطهر وان زال الحيض في التاسع ولا يمكن احراز البرائة بصيام اربعة ايام و ان كان الفائت ثلثة ايام فان شائت اتيان الفائت في ضمن الثمانية اعنى تكرارها مع زيادة يومين تصوم الاول والثانى والثالث والثانى عشر والثالث عشر والرابع عشر ويومين قبل الثاني عشر و بعد الثالث فبهذه الثمانية يحصل المطلوب قطعاً و ان ارادت اتيان الثلثة فى ضمن السبعة فتصوم في يوم والتاسع منه والثاني عشر والسابع عشر والثالث و العشرين والسادس والعشرين والرابع والثلثين وطريق معرفة الصحة و الفساد الترديد والدوران فالتاسع والسابع عشر طهران او حِیضان اومختلفان يكون التاسع حيضا والسابع عشر طهرا وبالعكس فان كانا طهرين حصل المطلوب لان الثاني عشر ايضاً يكون طهراً يقيناً .