كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٦٣٦
بمحمد بن ابِی بکر فقال ابو عبد الله ان اسماء سئلت رسول الله ٦ وقد اتى لها ثمانية عشر يوماً ولو سئلته قبل ذلك لامرها ان تغتسل وتفعل ما تفعل المستحاضة.
و مثل هذه الرواية فى الدلالة على انه اتفق السؤال في ذلك اليوم ما روى الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين فى المتقى نقلا من كتاب الاغسال لاحمد بن محمد بن عياش الجوهرى مسندا عن حمران بن اعِین قال قالت امرئة محمد بن مسلم وكانت ولوداً اقرء ابا جعفر وقلت له انى كنت اقعد في نفاسي اربعين يوماً وان اصحابنا ضيقوا على فجعلوها ثمانية عشر يوماً فقال ابو جعفر من افتاها بثمانية عشر يوماً قال قلت الرواية التى رووها فى اسماء بنت عميس انها نفست بمحمد بن ابِی بکر بذي الحليفة فقالت يارسول الله كيف اصنع فقال لها اغتسلي واحتشى و اهلى بالحج فاغتسلت واحتشت ودخلت مكة ولم تطف ولم تسع حتى تقضى الحج فرجعت الى مكة فاتت رسول الله فقالت يا رسول الله احرمت ولم اطف واله وستر ولم اسع فقال لها رسول الله وكم لك اليوم فقالت ثمانية عشر يوماً اما الآن فاخرجي الساعة فاغتسلى واحتشى و طوفِی و اسعِی فاغتسلت وطافت وسعت واحلت فقال ابو جعفر انها لو سئلت رسول الله قبل ذلك واخبرته ان لامرها ال العمل بما امرها بــه قلت فما حد النفساء قال تقعد ايامها التي كانت تطمث فيهن ايام قرئها ئها فان هى طهرت والا استظهرت بيومين او ثلثة او ثلثة ايام ثم اغتسلت و احتشت فان كان انقطع الدم فقد طهرت وان لم ينقطع فهى بمنزلة المستحاضة تغتسل لكل صلوتين وتصلى انتهى الرواية ودلت على ان مدة قعود النفساء عن العبادة هي عادتها الطمث وانها تستظهر بعد العادة وان اسماء بنت عميس لم تسئل النبي قبل ثمانية عشر يوماً وانها لوسئلت قبل ثمانية عشر لامرها بما امرها و دلت لطريق الالتزام على عدم صحة ما ورد في المقام على خلاف مدلولها ومدلول الروايات الدالة على ان قعودها كقعود الحائض بحسب المقدار .
فظهر حال الروايات الدالة على ان مدة قعودها عشرون اوثلثون اواربعون