كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٣٥
من عدم الفرق بين الصورتين في عدم تحقق الطهارة و بقاء الحدث وكونها امراً وجدانيا بسيطاً لاجزء لها حتى يمكن التجزية فيها بتجزية المنشأ للانتزاع .
##الترتيب بين الاجزاء
و من الشرائط للانتزاع الترتيب بين الاجزاء الوضوء
من الغسل والمسح بتقديم غسل الوجه على غسل اليد اليمنى وغسلها على غسل اليد اليسرى وغسلها على مسح الراس و مسح الراس على مسح الرجلين و عدم تأخير مسح الرجل اليمنى عن اليسرى الجامع لمسحهما معاً وتقديم اليمني على اليسرى وهذا ترتيب طبيعي يصدر ممن يصدر منه هذا الافعال بالطبع ولم يكن له قصد في تقديم بعضها على الآخر فكل من له طبع سليم عن الاقتضائات الخارجية يقدم غسل الوجه على اليدين واليمين على اليسار وكذا مسح الراس على الرجلين واما تقديم الرجل اليمنى على اليسرى فليس كتقديم غسل اليد اليمنى على اليسرى لان غسل كل من اليدين انما يكون باليد الاخرى بخلاف مسح الرجلين فان مسح الرجل انما هو باليد .
واما
و بعبارة واضحة ان غسل اليدين لا بد ان يتحقق ويصدر من الغاسل بالترتيب اعنى تقدم احديهما على الاخرى فحينئذ يقتضى الطبع تقديم اليمنى على اليسرى مسح الرجلين ليس كذالك لجواز تحقق مسح الرجلين من اليدين معأفتقديم اليمنى على اليسرى فى صورة ارادة الماسح الترتيب وتقديم احديهما على الاخرى .
ولقائل ان يقول يمكن ان يغسل اليد ان معاً كما انه يمكن مسح الرجلين معاً والمعية في غسل اليدين ان يغمس الغاسل يديه في الماء دفعة واحدة و ينوى غسلهما وكونه من الوضوء حين اخراجهما من الماء لمراعات البدئة من المرفق فليس لتخصيص الجواز في المعية بمسح الرجلين بتقرير ما ذكرت من امكان المعية في المسح دون غسل اليدين وجوابه ان بعد تسليم صحة الغسل على الوجه المذكور فالامر ماذكرت من جواز المعية في غسل اليدين لولم يدل دليل على لزوم الترتيب
↨