كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٣٩
و ذهاب المخالف الى كونه يمين الساق و شماله و قصر نظر الامامية ابطال قول المخالف.
وقال في المدارك عند شرح قول المحقق قده و هما قبتا القدمين ماذكره المصنفره في تفسير الكعبين من انهما قبتا القدمين هو المعروف من مذهب الاصحاب ونقل عليه المرتضى رضى الله عنه فى الانتصار والشيخ فى الخلاف الاجماع و قال في المعتبر انه مذهب فقهاء اهل البيت واحتج عليه من طريق الاصحاب بما رواه زرارة و بكير ابنا اعين فى الصحيح عن أبي جعفر انهما قالا اصلحك الله فاين الكعبان قال ههنا يعنى المفصل دون عظم الساق وهذه الرواية لاتدل على ماذكره صريحاً والظاهرانه ره انما احتج بها على ابطال ما ذهب اليه العامة من ان الكعبين هما العقدتان اللتان في اسفل الساقين انتهى.
فهو قدس سره لما تفطن بان رواية الاخوين على ما ذهب اليه العلامه ادل اول احتجاجه الى انه في قبال العامة مع ان ابطال مذهب العامة انما يمكن بعدصحة مفاد الرواية ومع الصحة تثبت مذهب العلامه الذي هو قده في صدر الاعتراض عليه .
ثم قال والاجود الاستدلال مضافاً الى الاجماع ونص اهل اللغة بمارواه الشيخ ره في الصحيح عن احمد بن محمد بن ابي نصر عن ابى الحسن الرضا قال سئلته عن المسح على القدمين كيف هو فوضع كفه على الاصابع فمسحها الى الكعبين الى ظهر القدم وفى الحسن عن ميسر عن أبي جعفر الوضوء واحدة واحدة ووصف الكعب في ظهر القدم وفى رواية اخرى له عنه انه وضع يده على ظهر القدم ثم قال هذا هو الكعب قال واومأ بيده الى اسفل العرقوب ثم قال ان هذا هو الظنبوب ولقد عرفت اتحاد مفاد هذه الروايات مع رواية الاخوين ولذا جمع الشيخ ده بينهما و بين رواِیتِی ميسروان المراد من الظهر لابطال مذهب العامة القائلين بكون الكعب هو الظنبوب كما اشار اليه فى الاخيرة قوله والاجود الاستدلال الخ فيه ان الاجود في نظر المحققره الاستدلال برواية الاخوين لان مراده من العظمين الناتين كما في المعتبر والقبتين كما في الشرايع هو العظم المتصل الى المفصل اوالعظم الواقع في المفصل