كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٢٧
بين الانبوبتين في القصب.
الثاني العظم الناتى فى وسط ظهر القدم بين الساق والمشط وبه قال من اصحابنا اللغويين عميد الرؤساء فى كتاب الذى الفه فى الكعب كما نقله عنه شيخنا الشهيد
رحمه الله تعالى.
الثالث انه احد الناتيين عن جانبي القدم كما قاله فقهاء العامه.
الرابع انه عظم ما يل الى الاستدارة واقع فى ملتقى الساق والقدم كالذي في ارجل البقر والغنم وربما يلعب به الاطفال وقد ذكره صاحب القاموس انتهى .
وتقدم ان الكعب ليس من معانيه المفصل بل يستحيل استعمال الكعب فيه الاغلطا وان العقدتين مسميان بالمنخمين والرهرهين و الظنبوبين و عرفت عدم دلالة ما استدلوا به على مرامهم .
وما استند فى هذا القول على كلام لغوى بل اكتفى نسبته الى فقهاء العامة . واما العظم الناتى فى وسط ظهر القدم بين المفصل والمشط فليس معنى حقيقياً للكعب ولم يستعمل فيه ولوفرض الاستعمال فهو اعم من الحقيقة واما كتاب عميد الرؤساء الذى الفه فى الكعب فلم نعثر عليه وما حكى الشهيد شواهده اللتي اقامها لاثبات معنى الكعب وبعد دلالة الادلة على كون معنى الكعب هو العظم المائل الى الاستدارة وحصول القطع لا ينبغى الاستيحاش لاجل هذا النقل.
فتخلص من جميع ما ذكر ان لفظ الكعب ليس له معنى سوى العظم المائل
الى الاستدارة الذي يلعب به الاطفال .
هذا تمام الكلام في المقام الاول اعنى تحقيق المعنى الحقيقى للكعب.
##في الكعب
واما المقام الثاني
اعنى بيان المراد منه فى الاية فقد وقع الخلاف بين المسلمين فذهب العامة منهم سوى محمد بن الحسن الشيباني تلميذ ابي حنيفة الى ان المراد الكعب من هو