كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١١٠
الناتي وسط القدم العرضى نتواغير محسوس له زائدتان في اعلاه يدخلان حفرتِی قصبة الساق وزائدتان فى اسفله يدخلان حفرتى العقب و هو الذي يكون في رجل البقر والغنم ويلعب به الصبيان وغيرهم وهو عظم صغير معروف يعرفه كل احد ويعبر عنه بالفارسية بيژول وقاب وصرح بهذا المعنى علماء التشريح وهو موجود في البقر والغنم في ركبتي رجليهما وفى الانسان في مفصل الساق و يعلم بالاختبار في ارجل الاموات وليس لهذا العظم المخصوص اسم سوى الكعب فمعنى الحقيقى للكعب هو هذا المعنى وهو المتبادر منه اذا اطلق عاريا عن القرينة ويؤيد ما بيناه ما رواه جابر عن أبي جعفر الا الله قال لما انزل الله على رسوله انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه قيل يارسول الله ما الميسر قال كلما تقومر به حتى الكعاب والجوز الحديث فقوله حتى الكعاب يكشف عن ان الكعب ادنى ما تقومر به وهذا المعنى يناسب ما بيناه لان الصبيان يقامرون به فيعطونه ويأخذونه مع انه لامالية له.
وكلما استعمل في غير هذا المعنى استعمل فيه مجازاً تشبيهاً للمعنى المجازى بالمعنى الحقيقى قال في مجمع البحرين ونقل بعض الافاضل عن بعض العارفين عن علماء التشريح ان القدم مؤلف من سنة وعشرين عظماً اعلاها الكعب وهو عظم مايل الى الاستدارة واقع في ملتقى الساق والقدم له زائدتان في اعلاه انسية ووحشية كل منهما في حفرة من حفرتي قصبة الساق انتهى .
و اتصاف الكعب بالدرم يؤيد ما بيناه من كونه عظما مائلا الى الاستدارة واقعاً في ملتقى الساق والقدم لان الدرم كما صرح اهل اللغة موارات الكعب في اللحم قال في مجمع البحرين في حديث النساء ان درم كعبها عظم كعثبها انتهى.
ومن المعلوم ان الكعب بالمعنى المذكور انسب بهذا الوصف وقال في الباب الرابع من الكتاب السامي لاحمد بن محمد بن احمد الميداني الذي صنفه فى ترجمة اللغات العربية بالفارسية .
الكعب پژول الكعاب جمع کعب ادرم پژولِی در کوشت نا پِیدا انتهِی