محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨٠ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أكفُّنا إليك مرفوعة، وقلوبنا برجائك مملوءة، وحاجاتنا لديك معلومة، ونفوسنا إلى سبيلك متعطشة، وآمالنا بكرمك متعلقة، فارحم تضرعنا إليك، ولا تردنا من فضلك خائبين. اللهم انصر من نصر الدين، واخذل من خذل الدين، وأحلل غضبك بالقوم الظالمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- بحار الأنوار ج ٧٠ ص ٣٦٤.
[٢]- مستدرك الوسائل ج ٥ ص ٣٩٧.
[٣]- ٢٠٥/ الأعراف.
[٤]- بحار الأنوار ج ٥ ص ٣٢٢.
[٥]- بحار الأنوار ج ٩٠ ص ٣٤٢.
[٦]- كنزل العمال ج ١ ص ٤٤٧.
[٧]- ٣٦/ النور.
[٨]- تفسير الميزان ١٥ ص ١٤٢.
[٩]- مع ارتعاده تهمّش في داخل ذاته، صار يشعر بالحقارة أمام أبي جعفر عليه السّلام.
[١٠]- من علماء الأمة وفطاحلها.
[١١]- ما وجدت هذا الأثر الذي طغى على نفسي حين وقفت بين يديك.
[١٢]- بحار الأنوار ج ٤٦ ص ٢٥٨.