محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٠٤
إن لنا لرجالًا من صنع مدرسة أهل العصمة عليهم السلام من معاصريهم، ومن كل الأجيال من بعدهم وهم على عدم عصمتهم، يمثّلون مفخرة للإسلام، وحججا باهرة على عظمته من خلال ما اكتسبوه من عظمة وصدق وأصالة بالانتماء الحق إليه، والاستقاء منه.
خذ منهم مثالا كثيرين ممن عرفهم هذا الجيل كالسيد الإمام والحكيم والشهيد الصدر وزين الدين وكبار الفقهاء الذين ودعوا هذه الحياة من قريب بعد طول جهاد مرير في سبيل الله، وممن لا زالوا يكافحون من أجل الإسلام فيها، وخذ منهم الشهيد المطهري مثالا في كثير من الكمالات كما تشهد له كلمات الكبار من أهل العلم والتقوى والإنصاف ممن عرفوه وخبروه. هذه
هذه القدوات يجب أن يكون يوم ذكراها يوم تعظيم للإسلام الذي صنعها، وتعظيم لها لإحيائها للدِّين والأمَّة.
والحمد لله رب العالمين.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم افعل بنا ما أنت أهله، وأصلح نياتنا وأعمالنا، وأحوالنا وأحينا ما أحييتنا آمنين هانئين غانمين، وأمتنا إذا أمتنا طيبين سعداء فائزين، وارحمنا برحمتك، وأكرمنا بكرامتك، واجعل جائزتنا منك الجنة والقرب في السكن يوم الآخرة من خاتم أنبيائك وآله الطيبين الطاهرين، يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ