محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٤٩ - الخطبة الثانية
١٢. على كل مسلم أن يقرأ في الحقل العلمي النافع الذي تخصص فيه للنهوض بمستواه ومستوى الأمة، أمّا قراءة الإسلام فحاجة الجميع ومسوؤلية الجميع.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنا نسألك التقوى، والعفاف والغنى، والعمل بما تحب وترضى، والسلامة في الدين والدنيا.
اللهم اجعلنا من أنصار دينك، وحماة شريعتك، والذائدين عن حدودك وحرماتك، الآخذين بهدى أمرك ونهيك، الساعين بالإصلاح في بلادك وعبادك، الموالين لأوليائك، المعادين لأعدائك، الراغبين في ثوابك، المجاهدين في مرضاتك يا موفق يا رحمن يا رحيم يا كريم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
[١]-
[٢]- شرح أصول الكافي ج ٩ ص ٣٣.
[٣]- المصدر السابق.
[٤]- المصدر ص ٣٤.
[٥]- هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منا الذلة).