محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٥ - الخطبة الثانية
ومن هنا ستبقى الاعتصامات من أهالي المتهمين المطالبة بتخلية سبيلهم مستمرة، وسيدعم مطالباتهم الأحرار المنصفون من أبناء الشعب.
وأي جريمة على تقدير أن وقعت أو تقع على الأرض فهي مدانة، أمَّا تحميل مسؤوليتها هذا الطرف أو ذاك بعينه فيحتاج إلى المثبت الشرعي الذي لا وجود له في واقع القضايا القائمة، وإنما الموجود اعترافات تؤخذ من أصحابها تحت وطأة العذاب الأليم كما تدل عليه الشهادات والقرائن.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين. واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريم، تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين.
اللهم استر عيوبنا، واكشف كروبنا وهمومنا وغمومنا، اشفنا واشف مرضانا والمرضى المؤمنين والمؤمنات أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
[١]- ٥٤/ يونس.