محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٤٦ - الخطبة الثانية
وعلى الأئمة الهادين المعصومين حججك على عبادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والعلماء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، و انصرهم نصرا مبينا عزيزا مبينا دائما.
أما بعد فمع هذه الكلمات:
شيعتنا يفرحون لفحرنا، ويحزنون لحزننا:
نعم هم يفرحون لفرحهم عليهم السلام، ويحزنون لحزنهم عليهم السلام. ولفرح أهل البيت عليهم السلام حدوده وآدابه، وكذلك لحزنهم وضجرهم. وهي حدود الدين وآدابه، وما دعا إليه، وما حبّب وما كرّه، فلا يأخذون في فرحهم ولا في حزنهم إلا بما ثبتت شرعيته، ويجتنبون كل محرّم وكل مكروه.
وأيامنا هذه هي أيام أفراح إيمانية لأهل البيت عليهم السلام، أيام بزوغ بدور من بدور البيت المطهر التي لا تستغني عنها الحياة.