محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ربنا أحينا ما أحييتنا خير حياة، وأمتنا إذا أمتنا خير ممات، وابعثنا إذا بعثتنا خير مبعث، وأسكنا الجنة مع الأبرار.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- ٢٠١/ الأعراف.
[٢]- بحار الأنوار ج ٦٦ ص ٣٧٩.
[٣]- صحيح أن هذا الذكر اللفظي هو مصداق من مصاديق ذكر الله سبحانه وتعالى، لكنه ليس الذكر الأعظم، ولا يمثل لب وحقيقة الذكر.
[٤]- جاءت كلمة (همجت) في بحار الأنوار كذلك بهذا اللفظ، وإن كان السياق يدل على أنها بالخطأ وتكون (هجمت). والله العالم.
[٥]- بحار الأنوار ج ٩٠ ص ١٥٤.
[٦]- ٤٥/ العنكبوت.
[٧]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٤٢٦.
[٨]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٤٢٦.