محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩٥ - الخطبة الثانية
وهي نتائج تجعل الاختطاف على أهل الضحيّة أصعب من الموت على مأساويته، وما يمثله من فجيعة مرّة. وقى الله المسلمين من كل سوء وأيقظ في نفوسهم الغيرة والحمية بالحق والإرادة الإيمانية الصلبة في مواجهة الشر والفساد والعدوان.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم ارزقنا علماً كثيراً نافعاً، وفهماً قويماً، وإيماناً كاملًا، ويقيناً ثابتاً، واجعل عملنا صالحاً، ونيتنا طاهرة صادقة، وعمرنا رابحاً، وخاتمتنا صالحة، ومنقلبنا إلى خير. اللهم انصر الإسلام والمسلمين وأيّد حماة الدّين، وأعزّ المؤمنين برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- ٥٤/ المائدة.
[٢]- ولبد وألبد بمعنى أقام بالمكان والتصق.
[٣]- بحار الأنوار ج ٧٤ ص ٢٨٤.
[٤]- ميزان الحكمة ج ٢ ص ٩٨٢.
[٥]- ميزان الحكمة ج ٢ ص ٩٢٨.
[٦]- موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ج ٤ ص ٣٢.
[٧]- وهو الإمام الصادق عليه السلام.
[٨]- مشكاة الأنوار ص ٤٣٠.
[٩]- المصدر السابق ص ١٠٣.
[١٠]- هتاف جموع المصلين ب- (لبيك يا إسلام).