محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩١ - الخطبة الثانية
تقديم الحماية الإعلامية والسياسية وغيرها لأصحاب الأقلام المعادية للإسلام داخل البلاد الإسلامية، والدفاع عنها باسم حريَّة الكلمة.
وعلى مستوى الشريعة:
يأتي مع مضمون ألف وباء مما سبق:
ج. فرض مناهج دراسية مشبَّعة بمخالفات شرعية وأحكام ومفاهيم ومصطلحات معادية.
د. فرض سنِّ قوانين متنكرة للشريعة خارجة عليها حتى وصل الأمر إلى دائرة أحكام الأسرة والميراث والوصايا مما تسعى الحكومات المحليّة جاهدة لفصله عن الإسلام، والتسريع مهما أمكن بتغريبه.
ه. ربط بعض المكاسب السياسيّة أو الاقتصادية الحقيقية أو الوهمية للأنظمة ولو كانت على حساب الشعوب بالتوقيع على اتفاقات دولية تكرس تبعية هذه الأنظمة ومن ورائها شعوب الأمة لإملاءات الفكر العلماني الغربي والمصالح الغربية، وتُحلُّ التشريعات العلمانية الأرضية محلَّ التشريعات الإلهية المقدّسة.
ويأتي في هذا السياق توقيع البحرين على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة من أجل اكتساب العضوية في مجلس حقوق الإنسان الذي يُعطي الحكومة سمعة حقوقية متقدِّمة وشهادة بأننا من أروع النماذج في رعاية حقوق الإنسان في الأرض.
واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة- كما يسمونها ليعطوها صبغة إنسانية عادلة من باب الإعلام الكاذب- هي من وَضعِ من يعتبرون نظام الإرث في الإسلام، وحقّ الطلاق، والقوامة، وإذن الولي في الزواج، وحجاب المرأة وحتّى ستر مثل ساقيها وفخديها وصدرها، وتعدد الزوجات عند الرجل، ومنع بعض صور الاختلاط، والسن الشرعي للزواج كلّه من التمييز ضد المرأة.