محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٧٠ - الخطبة الثانية
يكون في فصل المجتمعات عن خط الرسالات الإلهية، وفي التقديم والتأخير غير العادل من كوارث كبرى تلحق بهذه المجتمعات في مصالح دنياها، وفي إنسانيتها، وكرامتها، ويوم المصير؟!
اللهم إنا نعوذ بك من اتباع الهوى، والقول بغير الحق، ومن أن ننال ولو من عدوّ ظلماً، وأن نرتكب في حقّه إثما. اللهم إنا نعوذ بك من أن نظلم أو نُظلم، أو نضل أو يُضلّ بنا، أو نجهل أو يُجهل علينا، ومن استعاذ بك أُعيذ، ومن استغاث بك أُغيث، ومن استكفاك كُفي يا قدير لا يشبهه قدير، ويا جواد لا جود كجوده.
اللهم صل على محمد حبيبك المصطفى خاتم النبيين والمرسلين، الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الهادين المعصومين أئمة المسلمين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.