محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١٢ - الخطبة الثانية
للشعوب، وتكريمُهم لقيمة الإنسان، وهذه هي نظاميتهم، وقانونيتهم، ومساواتهم، وهذا هو انعتاقهم من ربقة العنصرية، وعالميتُهم المنفتحة.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنا نعوذ ونلوذ بك لا بمن سواك، ونلجأ إليك لا إلى غيرك، ونتوكل عليك لا على من عداك؛ فارزقنا توفيق الطاعة، ودوامها، وبعد المعصية والفرار منها، واحفظنا بحفظك، وأيدنا بتأييدك، وانصرنا بنصرك، وأعزّنا بعزك يا أقوى من كل قوي، ويا أعز من كل عزيز، يا فعّالًا لما تريد.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- بحار الأنوار ج ٦٨ ص ٣٣٣.
[٢]- ميزان الحكمة ج ١ ص ٧١٩.
[٣]- المصدر نفسه.
[٤]- بحار الأنوار ج ٦٨ ص ٣٣١.
[٥]- ميزان الحكمة ج ١ ص ٧١٩.
[٦]- المصدر نفسه.
[٧]- بحار الأنوار ج ٦٨ ص ٣٣٦.
[٨]- ورغم تقدّمه الصناعي والزراعي، وفي فنون عملية نافعة كثيرة كفن الإدارة ظلت مشكلة الفقر والمرض والبؤس العام تفرضها نفسها على الملايين الفقيرة من أبنائه.
[٩]- هتاف جموع المصلين ب- (لبيك يا إسلام).