محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٦٨ - الخطبة الثانية
الوسع إلا وبذلته للحيلولة بين الصورة الحقيقية للإسلام وقياداته وبين جماهير الأمة المسلمة فضلًا عن جماهير العالم.
وهنا تكبر مسؤولية الرساليين فيما يتعلق بتبليغ الإسلام ونشره وتوصيله وعرضه على العقول والأفئدة بما هو عليه من حُسن وصدق وأصالة وإخلاص وكفاءة وشمولية وعلم وروعة وتخطيط ودقة منهجة ورحمة ورأفة.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، اللهم انصر من نصر الدين، واخذل من خذل الدين، وأنزل غضبك بمن ناوأه وحاربه وكايده، وناصب حماته ودعاته وأهله العداوة، وطلب لهم السوء والمضرة فإنه لا خاذل لمن نصرت، ولا ناصر لمن خذلت، ولا رادّ عمن عاقبت، يا قوي يا عزيز يا متين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- هذه الجملة وردت في دعاء عرفة المشهور. بحار الأنوار ج ٩٥ ص ٢٢٦.
[٢]- أقول البلايين وليس خصوص الشيعة، أو عموم المسلمين فحسب.