محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٦ - الخطبة الثانية
ولتتضافر جهود السواعد على بناء هذا الوطن البناء الصالح المجيد وهو ما نتمنّاه كل التمنّي، ويجب علينا أن نساعد عليه.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم اهدنا للتي هي أقوم، اللهم أخرجنا من كل هم وغم وكرب وضيق وعسر وشدة وبليّة ما خصّ من ذلك وما عم، واجعل لنا ولجميع المؤمنين والمسلمين يداً على من حاربنا، ونصراً على من كايدنا، وظهورا على من عادانا، ولا تفرق بيننا وبين الحق طرفة عين أبدا، يا مالك الأمر كله، ولا مالك لشيء من الأمر سواه، يا قوي يا عزيز.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
[١]- بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٤١.
[٢]- ٩٦/ الأعراف.
[٣]- ٢٤/ التوبة.