الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٩٧
[٣٢٤] ٤. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «إن اناسا كانوا على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أبطئوا عن الصلاة في المسجد، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ليوشك قوم يدعون الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فتوقد عليهم نار فتحرق عليهم بيوتهم». [١]
[٣٢٥] ٥. الكافي و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «انّ الجهني أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: يا رسول اللّه، إنّي أكون في البادية و معي أهلي و ولدي و غلمتي فأؤذّن و اقيم و اصلّي بهم، أ فجماعة نحن؟ فقال: نعم، فقال: يا رسول اللّه، انّ الغلمة يتّبعون قطر السحاب و أبقى أنا و أهلي و ولدي فأؤذّن و اقيم و اصلّي بهم، أ فجماعة نحن؟ فقال: نعم، فقال: يا رسول اللّه، فانّ ولدي يتفرّقون في الماشية فأبقى أنا و أهلي فأؤذّن و اقيم و اصلّي بها، أ فجماعة نحن؟
فقال: نعم، فقال: يا رسول اللّه، انّ المرأة تذهب في مصلحتها فأبقى أنا وحدي فأؤذّن و اقيم و اصلّي، أ فجماعة أنا؟ فقال: نعم، المؤمن وحده جماعة». [٢]
* بيان
يعني بذلك أنّه إذا أراد الجماعة و لم يتيسّر له ذلك فصلاته وحده تقوم مقام الصلاة في الجماعة.
[٣٢٦] ٦. الكافي و الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من صلّى الصلوات الخمس في جماعة فظنّوا به خيرا». [٣]
[٣٢٧] ٧. الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): «من صلّى الغداة و العشاء و الآخرة في جماعة فهو في ذمّة اللّه عزّ و جلّ، و من ظلمه فإنّما يظلم اللّه و من حقّره فإنّما يحقّر اللّه عزّ و جلّ». [٤]
[٣٢٨] ٨. التهذيب: سئل الرضا (عليه السلام) عن الرجل يصلّي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل، أو صلاته في جماعة؟ فقال: «الصلاة في جماعة أفضل». [٥]
[١]. التهذيب ٣: ٢/ ٢٥/ ٨٦.
[٢]. الكافي ٣: ٢١٥/ ٣٧١/ ٢، التهذيب ٣: ٢٥/ ٢٦٥/ ٧٤٩.
[٣]. الكافي ٣: ٢١٤/ ٣٧١/ ٣، الفقيه ١: ٥٦/ ٣٧٦/ ١٠٩٣.
[٤]. الفقيه ١: ٥٦/ ٣٧٧/ ١٠٩٨.
[٥]. التهذيب ٣: ٢/ ٢٥/ ٨٨.