الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣٦
آدم، فإن صحّت نظر في عمله، و إن لم يصحّ لم ينظر في بقيّة عمله» [١].
[٦] ٦. التهذيب: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «لو كان على باب دار أحدكم نهر فاغتسل منه في كلّ يوم خمس مرّات، كان يبقى في جسده شيء من الدّرن؟ قلنا: لا، قال: فإنّ مثل الصلاة كمثل النهر الجاري كلّما صلّى صلاة كفّرت ما بينهما من الذنوب» [٢].
[٧] ٧. الفقيه و التهذيب: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ما من صلاة يحضر وقتها إلّا نادى ملك بين يدي الناس: أيّها الناس قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم» [٣].
[٨] ٨. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلٰاتِهِمْ يُحٰافِظُونَ [٤] قال: «هي الفريضة».
و في قوله: الَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلٰاتِهِمْ دٰائِمُونَ [٥] قال: «هي النافلة» [٦].
بيان
يعني اريد بالمحافظة المحافظة على الفرائض حتّى لا تخرج عن أوقات فضيلتها و لا يتطرّق الخلل إلى شيء من حدودها، و بالدوام المداومة على النوافل حتّى لا تفوت نافلة عن أصلها.
[٩] ٩. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «الفريضة و النافلة إحدى و خمسون ركعة منها ركعتان بعد العتمة جالسا تعدّان بركعة و هو قائم، الفريضة منها سبع عشرة ركعة، و النافلة أربع و ثلاثون ركعة» [٧].
[١٠] ١٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يصلّي من التطوّع مثلي الفريضة،
[١]. التهذيب ٢: ١٢/ ٢٣٧/ ٥.
[٢]. التهذيب ٢: ١٢/ ٢٣٧/ ٩٣٨.
[٣]. الفقيه ١: ٣٠/ ٢٠٨/ ٦٢٤، التهذيب ٢: ١٢/ ٢٣٨/ ٩٤٤.
[٤]. المؤمنون (٢٣): ٩.
[٥]. المعارج: (٧٠): ٢٣.
[٦]. التهذيب ٢: ١٢/ ٢٤٠/ ٩٥١.
[٧]. الكافي ٣: ٢٥٠/ ٤٤٣/ ٢.