الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٨٥
و قد جرّبته» [١].
[٢١٧٤] ٤. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «من ائتمن غير مؤتمن فلا حجّة له على اللّه» [٢].
[٢١٧٥] ٥. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «لم يخنك الأمين، و لكن ائتمنت الخائن» [٣].
[٢١٧٦] ٦. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «من عرف من عبد من عباد اللّه كذبا إذا حدّث و خلفا إذا وعد و خيانة إذا ائتمن ثمّ ائتمنته على أمانة، كان حقّا على اللّه جلّ اسمه أن يبتليه فيها، ثمّ لا يخلف عليه و لا يأجره» [٤].
[٢١٧٧] ٧. الكافي و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من ائتمن شارب الخمر على أمانة بعد علمه فيه، فليس له على اللّه تعالى ضمان و لا أجر و لا له خلف» [٥].
[٢١٧٨] ٨. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما أبالي ان ائتمنت خائنا أو مضيّعا» [٦].
بيان
يعني لا فرق بينهما فكما أنّ استئمان الخائن غير جائز، فكذا استئمان المضيّع.
[٢١٧٩] ٩. الكافي: عن الرضا (عليه السلام): «انّ اللّه تعالى يبغض القيل و القال و إضاعة المال و كثرة السؤال» [٧].
[٢١٨٠] ١٠. الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام): «إذا كان الجور أغلب من الحقّ لا يحلّ لأحد أن يظنّ بأحد خيرا حتّى يعرف ذلك منه» [٨].
[١]. الكافي ٥: ١٥٤/ ٢٩٨/ ١، التهذيب ٧: ٢١/ ٢٣٢/ ١٠١١.
[٢]. الكافي ٥: ١٥٤/ ٢٩٨/ ٣.
[٣]. الكافي ٥: ١٥٤/ ٢٩٩/ ٤، التهذيب ٧: ١٦/ ١٨١/ ٧٩٦.
[٤]. الكافي ٥: ١٥٤/ ٢٩٩/ ٥، التهذيب ٧: ٢١/ ٢٣٢/ ١٠١٢.
[٥]. الكافي ٥: ١٥٦/ ٣٠٠/ ٣، التهذيب ٧: ٢١/ ٢٣١/ ١٠٠٩.
[٦]. الكافي ٥: ١٥٦/ ٣٠٠/ ٤.
[٧]. الكافي ٥: ١٥٦/ ٣٠١/ ٥.
[٨]. الكافي ٥: ١٥٤/ ٢٩٨/ ٢.