الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦٤
كافر، إنّما الناس يحتاجون أن يقبل الإمام منهم، قال اللّه تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوٰالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِهٰا». [١]
[٦٣٢] ٢. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام): «انّي لآخذ من أحدكم الدرهم، و إنّي لمن أكثر أهل المدينة مالا، ما اريد بذلك إلّا أن تطهّروا». [٢]
[٦٣٣] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ اللّه تعالى لم يسأل خلقه ممّا في أيديهم قرضا من حاجة به إلى ذلك، و ما كان للّه من حقّ فإنّما هو لوليّه». [٣]
[٦٣٤] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «نحن قوم فرض اللّه طاعتنا، لنا الأنفال و لنا صفو المال». [٤]
[٦٣٥] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب أو قوم صالحوا أو قوم أعطوا بأيديهم، و كلّ أرض خربة و بطون الأودية فهو لرسول اللّه (ص)، و هو للإمام من بعده يضعه حيث يشاء». [٥]
[٦٣٦] ٦. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يموت لا وارث له و لا مولى له، فقال: «هو من أهل هذه الآية: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفٰالِ». [٦]
[٦٣٧] ٧. التهذيب: عنه (عليه السلام) سئل عن صفو المال قال: «الإمام يأخذ الجارية الرؤقة و المركب الفاره و السيف القاطع و الدرع قبل أن يقسّم الغنيمة». [٧]
بيان
«الروقة» بالقاف: الحسناء.
[١]. الكافي ١: ١٨٧/ ٥٣٧/ ١، و الآية من سورة التوبة: ١٠٣.
[٢]. الكافي ١: ١٨٧/ ٥٣٨/ ٧، الفقيه ٣: ١٠٣/ ٤٤/ ١٦٥٨.
[٣]. الكافي ١: ١٨٧/ ٥٣٧/ ٣.
[٤]. الكافي ١: ١٨٨/ ٥٤٦/ ١٧.
[٥]. الكافي ١: ٥٣٩/ ٣، ٢: ٢٧٢/ ١٥.
[٦]. الكافي ١: ١٨٨/ ٥٤٦/ ١٨، الفقيه ٢: ١٠٣/ ٤٥/ ١٦٦١، التهذيب ٤: ٣٨/ ١٣٤/ ٣٧٤.
[٧]. التهذيب ٤: ٣٨/ ١٣٤/ ٣٧٥.