الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٣٨
[٣٤٨٥] ٤. الكافي: قيل للصادق (عليه السلام): كيف التسليم على أهل القبور؟ فقال: «نعم، يقول: السلام على أهل الديار من المؤمنين و المسلمين، أنتم لنا فرط، و نحن إن شاء اللّه بكم لاحقون» [١].
[٣٤٨٦] ٥. الفقيه: عن الرضا (عليه السلام): «ما من عبد زار قبر مؤمن فقرأ عليه إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سبع مرّات، إلّا غفر اللّه له و لصاحب القبر» [٢].
[٣٤٨٧] ٦. الكافي: عبد اللّه بن عجلان، قال: قام أبو جعفر (عليه السلام) على قبر رجل من الشيعة فقال: «اللهمّ صل وحدته، و آنس وحشته، و أسكن إليه من رحمتك ما يستغني به عن رحمة من سواك» [٣].
باب ما يلحق الميّت بعد موته
[٣٤٨٨] ١. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «من عمل من المسلمين عن ميّت عملا صالحا، أضعف له أجره، و نفع اللّه به الميّت» [٤].
[٣٤٨٩] ٢. الفقيه: عنه (عليه السلام): «يدخل على الميّت في قبره الصلاة و الصوم و الحجّ و الصدقة و البرّ و الدعاء، و يكتب أجره للذي يفعله و للميّت» [٥].
[٣٤٩٠] ٣. الفقيه: عنه (عليه السلام) قيل له: نصلّي عن الميّت؟ قال: «نعم، حتّى أنّه ليكون في ضيق فيوسّع اللّه عليه ذلك الضيق، ثمّ يؤتى فيقال له: خفّفت عن هذا الضيق بصلاة فلان أخيك عنك» قيل: فأشرك بين رجلين في ركعتين؟ قال: «نعم» و قال (عليه السلام): «انّ الميّت ليفرح بالترحّم عليه و الاستغفار له، كما يفرح الحي بالهدية تهدى إليه» [٦].
[١]. الكافي ٣: ٨٥/ ٢٢٩/ ٥.
[٢]. الفقيه ١: ٢٧/ ١٨١/ ٥٤١.
[٣]. الكافي ٣: ١٣٨/ ٢٠٠/ ٩.
[٤]. الفقيه ١: ٢٧/ ١٨٥/ ٥٥٦.
[٥]. الفقيه ١: ٢٧/ ١٨٥/ ٥٥٧.
[٦]. الفقيه ١: ٢٧/ ١٨٣/ ٥٥٤.