الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٠١
باب السفر في شهر رمضان
[٧٨٧] ١. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام) في الرجل يدخل شهر رمضان و هو مقيم لا يريد براحا ثمّ يبدو له بعد ما يدخل شهر رمضان أن يسافر فسكت، فسئل غير مرّة فقال: «يقيم أفضل إلّا أن يكون له حاجة لا بدّ من الخروج فيها أو يخاف على ماله» [١].
[٧٨٨] ٢. التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا دخل شهر رمضان فللّه فيه شرط، قال اللّه تعالى: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ [٢] فليس للرجل إذا دخل شهر رمضان أن يخرج إلّا في حجّ أو عمرة أو مال يخاف تلفه أو أخ يخاف هلاكه، و ليس له أن يخرج في إتلاف مال أخيه، فإذا مضت ليلة ثلاث و عشرين فليخرج حيث شاء» [٣].
و روي: «أو غزو في سبيل اللّه، أو أخ يريد وداعه». و قال: «إنّه ليس أخ من الأب و الامّ» [٤].
[٧٨٩] ٣. التهذيب: عنه (عليه السلام) قيل له: يدخل عليّ شهر رمضان فأصوم بعضه فيحضرني نيّة زيارة قبر أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأزوره و أفطر ذاهبا و جائيا أو اقيم حتّى أفطر و أزوره بعد ما أفطر بيوم أو يومين؟ فقال:
«أقم حتّى تفطر» قيل: فهو أفضل؟ فقال: «نعم، أ ما تقرأ في كتاب اللّه فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» [٥].
[٧٩٠] ٤. الكافي: عن أحدهما (عليهما السلام) في الرجل يشيّع أخاه مسيرة يوم أو يومين أو ثلاثة، قال: «إن كان في شهر رمضان فليفطر». قيل: أيّما أفضل يصوم أو يشيّعه؟ قال: «يشيّعه إنّ اللّه قد وضعه عنه» [٦].
[١]. الكافي ٤: ٤٧/ ١٢٦/ ٢، الفقيه ٢: ١٤٢/ ١٣٩/ ١٢٦٩.
[٢]. البقرة: ١٨٥.
[٣]. التهذيب ٤:/ ٢١٦/ ٢٠٦٢.
[٤]. الكافي ٤: ١٢٦/ ١، الفقيه ٢: ١٣٩/ ٢/ ١٩٦٨.
[٥]. التهذيب ٤: ٣١٦/ ١/ ٢٩ و الآية من سورة البقرة: ١٨٥.
[٦]. الكافي ٤: ٥٠/ ١٢٩/ ٤.