الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٨١
و روي: «فيما إذا كثر الناس بجمع و ضاقت عليهم أنّهم يرتفعون إلى المأزمين» [١].
[١١٩٢] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام): «أصبح على طهر بعد ما تصلّي الفجر، فقف إن شئت قريبا من الجبل، و إن شئت حيث تبيت، فإذا وقفت فاحمد اللّه عزّ و جلّ و أثن عليه و اذكر من آلائه و بلائه ما قدرت عليه، و صلّ على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ ليكن من قولك: اللهمّ ربّ المشعر الحرام، فكّ رقبتي من النار، و أوسع عليّ من رزقك الحلال، و ادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ و الإنس، اللهمّ أنت خير مطلوب إليه، و خير مدعوّ، و خير مسئول، و لكلّ وافد جائزة، فاجعل جائزتي في موطني هذا أن تقيلني عثرتي، و تقبل معذرتي، و أن تجاوز عن خطيئتي، ثمّ اجعل التقوى من الدنيا زادي. ثمّ أفض حيث يشرق لك ثبير و ترى الإبل مواضع أخفافها» [٢].
بيان
«ثبير» كأمير: جبل معروف بظاهر مكّة.
باب الإفاضة من المشعر و حكم من لم يقف به
[١١٩٣] ١. الكافي و التهذيب: سئل الكاظم (عليه السلام): أيّ ساعة أحبّ إليك أن أفيض من جمع؟ قال: «قبل أن تطلع الشمس بقليل هي أحبّ الساعات» قيل: فان مكثنا حتّى تطلع الشمس؟ قال: «ليس به بأس» [٣].
[١١٩٤] ٢. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «إذا مررت بوادي محسّر- و هو واد عظيم بين جمع و منى، و هو إلى منى أقرب- فاسع فيه حتّى تجاوزه، فانّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حرّك ناقته و قال: اللهمّ سلّم لي عهدي، و اقبل توبتي، و أجب دعوتي، و اخلفني فيمن
[١]. الكافي ٤: ١٦٧/ ٤٧١/ ٧.
[٢]. الكافي ٤: ١٦٧/ ٤٦٩/ ٤.
[٣]. الكافي ٤: ١٦٧/ ٤٧٠/ ٥، التهذيب ٥: ١٢/ ١٩٢/ ٦٣٨.