الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥١٢
إذا غرن غضبن، و إذا غضبن كفرن إلّا المسلمات منهنّ» [١].
[٢٨٤٩] ١٥. الكافي: قيل للصادق (عليه السلام): المرأة تغار على الرجل تؤذيه؟ قال: «ذاك من الحبّ» [٢].
[٢٨٥٠] ١٥. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: «ما يعدل الزوج عند المرأة شيء» و قال: «قول الرجل للمرأة: إنّي احبّك، لا يذهب من قلبها أبدا» [٣].
باب حقّ الزوج على امرأته
[٢٨٥١] ١. الكافي و الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «جاءت امرأة إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقالت: يا رسول اللّه، ما حقّ الزوج على المرأة؟ فقال لها: أن تطيعه و لا تعصيه، و لا تصدّق من بيته إلّا بإذنه، و لا تصوم تطوّعا إلّا بإذنه، و لا تمنعه نفسها و إن كانت على ظهر قتب، و لا تخرج من بيتها إلّا بإذنه و إن خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماء و ملائكة الأرض و ملائكة الغضب و ملائكة الرحمة حتّى ترجع إلى بيتها.
فقالت: يا رسول اللّه، من أعظم الناس حقّا على الرجل؟ قال: والده، قالت: فمن أعظم الناس حقّا على المرأة؟ قال: زوجها، قالت: فما لي عليه من الحقّ مثل ما له عليّ؟ قال: لا، و لا من كلّ مائة واحد، فقالت: و الذي بعثك بالحقّ لا يملك رقبتي رجل أبدا [٤]».
و في رواية: «و عليها أن تطيب بأطيب طيبها، و تلبس بأحسن ثيابها، و تزيّن بأحسن زينتها، و تعرض نفسها عليه غدوة و عشيّة، و أكثر من ذلك حقوقه عليها» [٥].
[٢٨٥٢] ٢. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «أيّما امرأة باتت و زوجها عليها ساخط في حقّ لم يتقبّل منها صلاة حتّى يرضى عنها، و أيّما امرأة تطيّب لغير زوجها لم يتقبّل منها صلاة
[١]. الكافي ٥: ١٤٦/ ٥٠٥/ ٤.
[٢]. الكافي ٥: ١٤٦/ ٥٠٦/ ٦.
[٣]. الكافي ٥: ١٤٧/ ٥٠٦/ ٢.
[٤]. الكافي ٥: ١٤٨/ ٥٠٧/ ١، الفقيه ٣: ١٢٨/ ٤٣٨/ ٤٥١٣.
[٥]. الكافي ٥: ١٤٨/ ٥٠٨/ ٧.