الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٤١
دبر الصلاة قبل أن تقوم ما يقول المحرم، ثمّ قم فامش حتّى تبلغ الميل و تستوي بك البيداء، فإذا استوت بك فلبّه» [١].
[٩٧٩] ٢. الفقيه: عنه (عليه السلام): «ان شئت لبّيت من موضعك و الفضل أن تمشي قليلا ثمّ تلبّي» [٢].
[٩٨٠] ٣. الفقيه: عنه (عليه السلام) قال: «لمّا لبّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: لبّيك اللهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك، لبّيك ذا المعارج لبّيك. و كان علي (عليه السلام) يكثر من ذي المعارج، و كان يلبّي كلّما لقي راكبا أو علا أكمة أو هبط واديا و من آخر الليل و في أدبار الصلوات» [٣].
[٩٨١] ٤. التهذيب: عنهما (عليهما السلام) قالا: «لمّا أحرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أتاه جبرئيل فقال له: مر أصحابك بالعجّ و الثجّ، فالعجّ رفع الصوت بالتلبية، و الثجّ نحر البدن» قالا: «قال جابر:
فما مشى الروحاء حتّى بحّت أصواتنا» [٤].
[٩٨٢] ٥. الكافي: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من لبّى في إحرامه سبعين مرّة إيمانا و احتسابا أشهد اللّه ألف ألف ملك ببراءة من النار و براءة من النفاق» [٥].
[٩٨٣] ٦. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «لا بأس بأن تلبّي و أنت على غير طهر و على كلّ حال» [٦].
[٩٨٤] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «ليس على النساء جهر بالتلبية» [٧].
[١]. الكافي ٤: ٢٠٦/ ٣٣٣/ ١١، الفقيه ٢: ٢٠٨/ ٣٢٠/ ٢٥٦٢.
[٢]. الفقيه ٢: ٢٠٨/ ٣٢١/ ٢٥٦٣.
[٣]. الفقيه ٢: ٢١٠/ ٣٢٥/ ٢٥٧٨.
[٤]. التهذيب ٥: ٤/ ٩٢/ ٣٠٢.
[٥]. الكافي ٤: ٨١/ ٣٣٧/ ٨.
[٦]. الكافي ٤: ٨١/ ٣٣٦/ ٦، الفقيه ٢: ٢١٠/ ٣٢٦/ ٢٥٨٢.
[٧]. الكافي ٤: ٨١/ ٣٣٦/ ٧.