الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥١٤
مرض، فبعثت المرأة إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقالت: إنّ زوجي خرج و عهد إليّ أن لا أخرج من بيتي حتّى يقدم، و إنّ أبي قد مرض، فتأمرني أن أعوده؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا، اجلسي في بيتك و أطيعي زوجك، قال: فثقل، فأرسلت إليه ثانيا بذلك، فقالت: فتأمرني أن أعوده؟ فقال: اجلسي في بيتك و أطيعي زوجك، قال: فمات أبوها، فبعثت إليه: انّ أبي قد مات، فتأمرني أن اصلّي عليه؟ فقال: لا، اجلسي في بيتك و أطيعي زوجك، قال: فدفن الرجل، فبعث إليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): انّ اللّه قد غفر لك و لأبيك بطاعتك لزوجك» [١].
[٢٨٦٠] ١٠. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «ليس للمرأة أمر مع زوجها في عتق و لا صدقة و لا تدبير و لا هبة و لا نذر في مالها إلّا بإذن زوجها إلّا في حجّ أو زكاة أو برّ والديها أو صلة قرابتها» [٢].
[٢٨٦١] ١١. الكافي: عنه (عليه السلام): «خطب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) النساء فقال: يا معاشر النساء، تصدّقن و لو من حليّكنّ و لو بتمرة و لو بشقّ تمرة، فانّ أكثركنّ حطب جهنّم، انّكنّ تكثرن اللعن و تكفّرن العشير، فقالت امرأة من بني سليم لها عقل: يا رسول اللّه، أ ليس نحن الامّهات الحاملات المرضعات، أ ليس منّا البنات القيّمات و الأخوات المشفقات؟
فرقّ لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: حاملات والدات مرضعات رحيمات، لو لا ما يأتين إلى بعولتهنّ ما دخلت مصلّية منهنّ النار» [٣].
[٢٨٦٢] ١٢. الفقيه: عنه (عليه السلام): «أيّما امرأة قالت لزوجها: ما رأيت منك خيرا قطّ، أو من وجهك خيرا، فقد حبط عملها» [٤].
[١]. الكافي ٥: ١٥٤/ ٥١٣/ ١.
[٢]. الكافي ٥: ٣٤٥/ ٥١٤/ ٤، الفقيه ٣: ١٢٨/ ٤٣٨/ ٤٥١٤، التهذيب ٧:/ ٤٦٢/ ١٨٥١.
[٣]. الكافي ٥: ٣٤٥/ ٥١٤/ ٢.
[٤]. الفقيه ٣: ١٢٨/ ٤٤٠/ ٤٥٢٤.