الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٧٠
يجيء محبنطئا على باب الجنّة فيقال له: ادخل فيقول: لا حتّى يدخل أبواي قبلي» [١].
بيان
«المحبنطئ» بالمهملتين و تقديم الموحّدة على النون: الممتلئ غيظا المستبطئ للشيء أو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباء.
[٢٦٠٠] ٨. الكافي و الفقيه: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من تزوّج أحرز نصف دينه، فليتّق اللّه في النصف الباقي» [٢].
[٢٦٠١] ٩. الفقيه: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «لركعتان يصلّيهما متزوّج أفضل من رجل عزب يقوم ليله و يصوم نهاره» [٣].
[٢٦٠٢] ١٠. الكافي و الفقيه: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «رذّال موتاكم العزّاب» [٤].
[٢٦٠٣] ١١. الفقيه: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ما بني بناء في الإسلام أحبّ إلى اللّه تعالى من التزويج» [٥].
[٢٦٠٤] ١٢. الفقيه: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ما يمنع المؤمن أن يتّخذ أهلا، لعلّ اللّه أن يرزقه نسمة تثقل الأرض بلا إله إلّا اللّه» [٦].
[٢٦٠٥] ١٣. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء ظنّه باللّه، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ» [٧].
[٢٦٠٦] ١٤. الفقيه: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «اتّخذوا الأهل فانّه أرزق لكم» [٨].
[٢٦٠٧] ١٥. الفقيه: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «تزوّجوا للرزق، فانّ لهنّ البركة» [٩].
[١]. الفقيه ٣: ٩٩/ ٣٨٣/ ٤٣٤٤.
[٢]. الكافي ٥: ٩/ ٣٢٩/ ٢، الفقيه ٣: ٩٩/ ٣٨٣/ ٤٣٤٢.
[٣]. الفقيه ٣: ٩٩/ ٣٨٤/ ٤٣٤٦.
[٤]. الكافي ٥: ٩/ ٣٢٩/ ٣، الفقيه ٣: ٩٩/ ٣٨٤/ ٤٣٤٨.
[٥]. الفقيه ٣: ٩٩/ ٣٨٣/ ٤٣٤٣.
[٦]. الفقيه ٣: ٩٩/ ٣٨٢/ ٤٣٤٠.
[٧]. الكافي ٥: ١٠/ ٣٣٠/ ١، و الآية من سورة النور (٢٤): ٣٢.
[٨]. الفقيه ٣: ٩٩/ ٣٨٣/ ٤٣٤٥.
[٩]. الفقيه ٣: ٩٩/ ٣٨٧/ ٤٣٦١.