الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠١٥
باب صلاة الاستسقاء
[٤١٣] ١. الكافي: سئل الصادق (عليه السلام) عن صلاة الاستسقاء فقال: «مثل صلاة العيدين، يقرأ فيها و يكبّر فيها، كما يقرأ و يكبّر فيها يخرج الإمام فيبرز إلى مكان نظيف في سكينة و وقار و خشوع و مسألة، و يبرز معه الناس، فيحمد اللّه و يمجّده و يثني عليه و يجتهد في الدعاء و يكثر من التسبيح و التهليل و التكبير، و يصلّي مثل صلاة العيدين، ركعتين في دعاء و مسألة و اجتهاد، فإذا سلّم الإمام قلّب ثوبه و جعل الجانب الذي على المنكب الأيمن على المنكب الأيسر و الذي على الأيسر على الأيمن، فانّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كذلك صنع». [١]
و في رواية: «علامة بينه و بين أصحابه يحوّل الجدب خصبا». [٢]
[٤١٤] ٢. الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يصلّي للاستسقاء ركعتين، و يستسقي و هو قاعد» و قال: «بدأ بالصلاة قبل الخطبة، و جهر بالقراءة». [٣]
[٤١٥] ٣. التهذيب: عنه (عليه السلام): «مضت السنّة أنّه لا يستسقى إلّا بالبراري حيث ينظر الناس إلى السماء، و لا يستسقى في المساجد إلّا بمكّة». [٤]
[١]. الكافي ٣: ٢٥٥/ ٤٦٢/ ٢.
[٢]. الكافي ٣: ٢٥٥/ ٤٦٢/ ٣.
[٣]. الفقيه ١: ٨٠/ ٥٣٥/ ١٥٠٢.
[٤]. التهذيب ٣: ٨/ ١٥٠/ ٣٢٥.