الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣٨
و سئل عن قول اللّه تعالى: كٰانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مٰا يَهْجَعُونَ [١] قال: «كانوا أقلّ الليالي يفوتهم لا يقومون فيها» [٢].
[١٤] ١٤. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فلا يبيتنّ إلّا بوتر» [٣].
[١٥] ١٥. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: إِنَّ نٰاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا [٤] قال: «قيامه عن فراشه لا يريد إلّا اللّه» [٥].
[١٦] ١٦. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: إِنَّ الْحَسَنٰاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئٰاتِ [٦] قال: «صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار» [٧].
[١٧] ١٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «ثلاث هنّ فخر المؤمن و زينته في الدنيا و الآخرة: الصلاة في آخر الليل، و يأسه ممّا في أيدي الناس، و ولايته للإمام من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)» [٨].
[١٨] ١٨. التهذيب و الفقيه: عنه (عليه السلام): «إنّ البيوت التي يصلّى فيها بالليل بتلاوة القرآن تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض» [٩]
[١٩] ١٩. الكافي و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام) قال: «إنّ العبد ليرفع له من صلاته نصفها و ثلثها و ربعها و خمسها، فما يرفع له إلّا ما أقبل عليها بقلبه، و إنّما امروا بالنوافل ليتمّ لهم ما نقصوا من الفريضة» [١٠].
[٢٠] ٢٠. الكافي و التهذيب و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «من قبل اللّه منه صلاة واحدة لم يعذّبه،
[١]. الذاريات (٥١): ١٧.
[٢]. الكافي ٣: ٢٥٠/ ٤٤٦/ ١٨.
[٣]. الفقيه ١: ٢٨/ ٢٠٠/ ٦٠٤، التهذيب ٢:/ ٣٤١/ ١٣/ ٢٦٨.
[٤]. المزمّل: ٧.
[٥]. الكافي ٣: ٢٥٠/ ٤٤٦/ ١٧، التهذيب ٢: ١١٩/ ٢٣/ ٢١٨.
[٦]. هود: ١١٦.
[٧]. الكافي ٣: ٢٦٦/ ١٠، الفقيه ١: ٦٥/ ٤٧٣/ ١٣٦٨، التهذيب: ٢:/ ١٢٢/ ٢٣/ ٢٣٤.
[٨]. الكافي ٨: ٤٣/ ٢٣٤/ ٣١١.
[٩]. الفقيه ١: ٦٥/ ٤٧٣/ ١٣٦٧، التهذيب ٢:/ ١٢٢/ ٣٢/ ٢٣٢.
[١٠]. الكافي ٣: ٢١٠/ ٣٦٣/ ٣، التهذيب ٢: ٣٤١/ ١٣/ ١.