الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٨١
و أرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون ٢٦٠
و أشهدهم على أنفسهم ١٨٦
و أطعموا البائس الفقير ١٠٤٧
و أقم الصلاة لذكري ٩٩٢
و أقيموا الشهادة للّه ١٣٠٢
و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة ١٠٣١
و أقيموا وجوهكم عند كلّ مسجد ٩٦٩
و أمّا أن كان من المكذّبين الضّالّين فنزل من حميم ٤٠٨
و أمّا بنعمة ربّك فحدّث ٧٥٤
و أمّا من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ٤٠٨
و أمّا من أوتي كتابه وراء ظهره، فسوف يدعو ثبورا ٤٠٧
و أمطرنا عليهم حجارة من سجّيل منضود مسوّمة عند ربّك ١٢٤٢
و أنّ المساجد للّه فلا تدعو مع اللّه أحدا ٤٢٢
و أنّ إلى ربك المنتهى ١٥٠
و أنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر ٢٠٥
و أنزلنا إليك الذّكر لتبيّن للناس ما نزل إليهم ٣١٤
و أوصاني بالصلاة و الزكاة ما دمت حيّا ٩٣٥
و أولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه ٣٠٣
و أيّدهم بروح منه ٤١٧، ٦٠٤
و بالوالدين إحسانا ٦١٩
و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبدا ٤٤
و برّزت الجحيم للغاوين ٤٠٨
و تتلقّاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ٦٩١
و تمّت كلمة ربّك صدقا و عدلا ٢٨٠
و توكّل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم ١٥٥
وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ ٧٥٦، ٧٦١
و جحدوا بها و استيقنتها أنفسهم ظلما و علوّا ٤٦٥
و جعلنا من الماء كلّ شيء حي ١٩٨
و جعلنا منهم أئمّة يدعون إلى النار ٨٥٨
و جعلناهم أئمّة يدعون إلى النار ٢٩٥
و جعلناهم أئمّة يهدون بأمرنا ٢٩٥، ٨٥٧
و جعلني مباركا أينما كنت ٦٣٩
وجّهت وجهي للذي فطر السموات و الأرض حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين ١١٩٣
و دانية عليهم ضلالها ٩٢١
ودّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ٨٦٣
و ذروا ظاهر الإثم و باطنه ٨٥٩
و ذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٣٤٣
و ربائبكم اللاتي في حجوركم ١٤٨٣
و ربّك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيرة ٢٧٧
و رتل القرآن ترتيلا ١٠٢٧
و زيّن لهم الشيطان أعمالهم ٢٧٧
وسع كرسيّه السموات و الأرض ١٩٢، ١٩٥، ٢٠٤
و سقاهم ربهم شرابا طهورا ٩١٩
و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون ٣٥٥
و شاركهم في الأموال و الأولاد ٧١٤، ١٥٠٥
و ظلّ ممدود و ماء مسكوب و فاكهة كثيرة ٨٧
و علّمك ما لم تكن تعلم و كان فضل اللّه عليك عظيما ٦٢
و على الأعراف رجال يعرفون كلّا بسيماهم ٩٢٧
و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ١٠٩٦، ١٠٩٨، ١٠٩٩