الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠١٣
باب صلاة الكسوف و كلّ أمر مخوف
[٤٠٧] ١. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام): «لمّا قبض إبراهيم بن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) جرت فيه ثلاث سنن: أمّا واحدة، فانّه لمّا مات انكسفت الشمس فقال الناس: انكسفت الشمس لفقد ابن رسول اللّه، فصعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: يا أيّها الناس، إنّ الشمس و القمر آيتان من آيات اللّه تجريان بأمره، مطيعتان له، لا تنكسفان لموت أحد و لا لحياته، فإذا انكسفتا أو واحدة منهما فصلّوا، ثمّ نزل فصلّى بالناس صلاة الكسوف». [١]
[٤٠٨] ٢. الفقيه و التهذيب و الكافي: سئل الباقر (عليه السلام): أ رأيت هذه الرياح و الظلم التي تكون، هل يصلّى لها؟ فقال: «كلّ أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصلّ له صلاة الكسوف حتّى يسكن». [٢]
[٤٠٩] ٣. الفقيه: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا هبّت ريح صفراء أو حمراء أو سوداء تغيّر وجهه و اصفرّ، و كان كالخائف الوجل حتّى ينزل من السماء قطرة من مطر فيرجع إليه لونه و يقول: «قد جاءتكم بالرحمة». [٣]
[٤١٠] ٤. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «إذا انكسفت الشمس و القمر و انكسف كلّها فانّه ينبغي للناس أن يفزعوا إلى إمام يصلّي بهم، و أيّهما كسف بعضه فانّه يجزي الرجل يصلّي وحده، و صلاة الكسوف عشر ركعات و أربع سجدات، كسوف الشمس أشدّ على الناس و البهائم». [٤]
[٤١١] ٥. الكافي: سئل الباقر (عليه السلام) عن صلاة الكسوف كم هي ركعة و كيف نصلّيها؟ فقال: «هي عشر
[١]. الكافي ٣: ٢٥٦/ ٤٦٣/ ١.
[٢]. الكافي ٣: ٢٥٦/ ٤٦٤/ ٣، التهذيب ٣: ٩/ ١٥٤/ ٣٢٩، الفقيه ١: ٨١/ ٥٤٨/ ١٥٢٦.
[٣]. الفقيه ١: ٥٤٧/ ١٥٢٥.
[٤]. التهذيب ٣: ٢٧/ ٢٩٢/ ٨٨١.