الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٩٥
[٧٦٢] ٤. الكافي و الفقيه: سئل (عليه السلام) عن رجل أكل و شرب بعد ما طلع الفجر في شهر رمضان، فقال: «ان كان قام فنظر فلم ير الفجر فأكل ثمّ عاد فرأى الفجر فليتمّ صومه و لا إعادة عليه، و إن كان قام فأكل و شرب ثمّ نظر إلى الفجر فرأى أنّه قد طلع فليتمّ صومه و يقضي يوما آخر؛ لأنّه بدأ بالأكل قبل النظر فعليه الإعادة». [١]
[٧٦٣] ٥. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام) قيل له: آمر الجارية أن تنظر طلع الفجر أم لا فتقول: لم يطلع بعد فاكل، ثمّ أنظر فأجده قد كان طلع حين نظرت، قال: «تتمّ يومك و تقضيه، أما أنّك لو كنت أنت الذي نظرت ما كان عليك قضاؤه» [٢].
[٧٦٤] ٦. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل تسحّر ثمّ خرج من بيته و قد طلع الفجر و تبيّن، قال: «يتمّ صومه ذلك ثمّ ليقضه، فإن تسحّر في غير شهر رمضان بعد الفجر أفطر». [٣]
[٧٦٥] ٧. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل صام ثمّ ظنّ أنّ الشمس قد غابت، و في السماء غيم فأفطر، ثمّ أنّ السحاب انجلى فإذا الشمس لم تغب، فقال: «قد تمّ صومه و لا يقضيه» [٤].
و في رواية اخرى: «عليه صيام ذلك اليوم، إنّ اللّه تعالى يقول: ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيٰامَ إِلَى اللَّيْلِ [٥] فمن أكل قبل أن يدخل الليل فعليه قضاؤه لأنّه أكل متعمّدا» [٦].
[٧٦٦] ٨. الفقيه و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «وقت المغرب إذا غاب القرص، فان رأيته بعد ذلك و قد صلّيت أعدت الصلاة و مضى صومك، و تكفّ عن الطعام إن كنت قد أصبت منه شيئا» [٧].
* بيان
في «التهذيبين» حمل رواية القضاء على الشاكّ، و هذه على الغالب على ظنّه، و في
[١]. الكافي ٤: ١٧/ ٩٦/ ٢، الفقيه ٢: ١٣٥/ ١٣١/ ١٩٣٨.
[٢]. الكافي ٤: ١٧/ ٩٧/ ٣، الفقيه.
[٣]. الكافي ٤: ١٧/ ٩٦/ ١، التهذيب ٤: ٦٤/ ٢٦٩/ ٨١٢.
[٤]. الفقيه ٢: ١٢٩/ ١٢١/ ١٩٠١، التهذيب ٤: ٦٤/ ٢٧١/ ٨١٦.
[٥]. البقرة: ١٨٧.
[٦]. الكافي ٤: ١٠٠/ ١، التهذيب ٤: ٢٧٠/ ١/ ٨.
[٧]. الفقيه ٢: ١٢٩/ ١٢١/ ١٩٠٢، التهذيب ٤: ٥٨/ ٢٧١/ ٨١٨.