الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٨٦
[٢٦٣] ١١. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا عطس أخوك و أنت في الصلاة فقل: الحمد للّه و صلّ على النبي و آله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و إن كان بينك و بين صاحبك اليمّ». [١]
[٢٦٤] ١٢. الفقيه و التهذيب و الكافي: عنه (عليه السلام) سئل عن الرجل يريد الحاجة و هو يصلّي، فقال: «يومئ برأسه و يشير بيده و يسبّح، و المرأة إذا أرادت الحاجة و هي تصلّي تصفّق بيديها». [٢]
[٢٦٥] ١٣. الفقيه و التهذيب: سئل الكاظم (عليه السلام) عن الرجل هل يصلح له أن يستند إلى حائط المسجد و هو يصلّي، أو يضع يده على الحائط و هو قائم من غير مرض و لا علّة؟ فقال: «لا بأس». [٣]
و في رواية: «لا يستند إلى جدار إلّا أن يكون مريضا». [٤]
بيان
حمل على التنزيه أو استناد معه اعتماد.
[٢٦٦] ١٤. الكافي: عنه (عليه السلام) في الرجل يصيبه الرعاف و هو في الصلاة، فقال: «إن قدر على ماء عنده يمينا و شمالا أو بين يديه و هو مستقبل القبلة فليغسله عنه، ثمّ ليصلّ ما بقي من صلاته، و إن لم يقدر على ماء حتّى ينصرف بوجهه أو يتكلّم فقد قطع صلاته». [٥]
و في رواية: «و القيء مثل ذلك». [٦]
[٢٦٧] ١٥. الفقيه و التهذيب: «رئي أبو الحسن (عليه السلام) يصلّي قائما، و إلى جانبه رجل كبير يريد أن يقوم و معه عصا له فأراد أن يتناولها، فانحطّ أبو الحسن (عليه السلام) و هو قائم في صلاته، فناول الرجل العصا، ثمّ عاد إلى موضعه إلى صلاته». [٧]
[٢٦٨] ١٦. التهذيب و الكافي و الفقيه: قيل للصادق (عليه السلام): إنّي أبيت و اريد الصوم، فأكون في الوتر فأعطش، فأكره أن أقطع الدعاء و أشرب، و أكره أن أصبح و أنا عطشان و أمامي قلّة بيني و بينها
[١]. الكافي ٣: ٣٦٦/ ٣، التهذيب ٢: ٣٣٢/ ١٣/ ٢٢٤.
[٢]. الفقيه ١: ٥٣/ ٣٧٠/ ١٠٧٥، الكافي ٣: ٢١١/ ٣٦٥/ ٧، التهذيب ٢: ١٥/ ٣٢٤/ ١٣٢٨.
[٣]. الفقيه ١: ٥٠/ ٣٦٤/ ١٠٤٥، التهذيب ٢: ١٥/ ٣٢٦/ ١٣٣٩.
[٤]. التهذيب ٣: ١٧٦/ ١٣/ ٧، الفقيه ١: ٣٠٣/ ٩١٦.
[٥]. الكافي ٣: ٢١١/ ٣٦٤/ ٢.
[٦]. الفقيه ١: ٣٦٦/ ١٠٥٦.
[٧]. الفقيه ١: ٥٣/ ٣٧١/ ١٠٧٩، التهذيب ٢: ١٥/ ٣٣٢/ ١٣٦٩.