الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٨٢
[٢٤٣] ٢. الكافي و الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلا». [١]
بيان
اريد بالتنفّل غير الرواتب لأنّها أهمّ من التعقيب كما ورد على انّه: «لا راتبة بعد فريضة إلّا نافلة المغرب» و قد ورد: «انّه لا ينبغي تركها في سفر و لا حضر». [٢]
[٢٤٤] ٣. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «التعقيب أبلغ في طلب الرزق و من الضرب في البلاد» يعني بالتعقيب الدعاء بعقيب الصلوات». [٣]
بيان
و ذلك لأنّ المعقّب يكل أمره إلى اللّه و يشتغل بطاعته بخلاف التاجر فانّه يطلب كدّه و يتّكل على السبب و قد ورد: «أنّ من كان للّه كان اللّه له». [٤]
[٢٤٥] ٤. التهذيب: عن أحدهما (عليهما السلام): «الدعاء دبر المكتوبة أفضل من الدعاء دبر التطوّع، كفضل المكتوبة على التطوّع». [٥]
[٢٤٦] ٥. الفقيه و التهذيب: قيل للصادق (عليه السلام): انّي أخرج في الحاجة و أحبّ أن أكون معقّبا فقال: «إن كنت على وضوء فأنت معقّب». [٦]
[٢٤٧] ٦. الفقيه و الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «من سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام) قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر له و يبتدأ بالتكبير». [٧]
بيان
«يثني» يعطف، و لعلّ المراد به تحويل ركبتيه عن جهة القبلة و الانصراف عنها، و أذكار التعقيب كثيرة تطلب من مواضعها.
[١]. الكافي ٣: ١٩٨/ ٣٤٢/ ٥، الفقيه ١: ٤٦/ ٣٢٨/ ٩٦٣.
[٢]. التهذيب ٢: ٩/ ٢٣/ ١٦.
[٣]. التهذيب ٢: ٩/ ١٠٤/ ٣٩١.
[٤]. الكافي ٥: ٦٢/ ١.
[٥]. التهذيب ٢: ٩/ ١٠٤/ ٣٩٢.
[٦]. الفقيه ١: ٤٦/ ٣٢٩/ ٩٦٤، التهذيب ٢: ١٥/ ٣٢٠/ ١٣٠٨.
[٧]. الكافي ٣: ٣٤٢/ ٦، التهذيب ٢: ١٠٥/ ٢٣/ ١٦٣، الفقيه ١: ٣٢٠/ ٩٤٦.