الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٨٣
و لقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت ٤٠٦
و لقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ١٨٥
و لقد فضّلنا بعض النبيّين على بعض ٤١٤
و لقد نعلم انّك يضيق صدرك بما يقولون ٣١٣
و لكن حقّ القول منّي ٢٢٩
و لكن كانوا أنفسهم يظلمون ٢٢٨
و للمطلّقات متاع بالمعروف حقّا على المتّقين ١٥٧٧
و للّه الأسماء الحسنى فادعوه بها ١٧١
و للّه العزّة و لرسوله و للمؤمنين ٤٣٩
و للّه على الناس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلا ١١٢٦
و لمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ٦٩٨
و لمن خاف مقام ربّه جنّتان ٤٩٩
و لم يصرّوا على ما فعلوا و هم يعلمون ٨٦٢٦٠٣
و لو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة ٨٨٨
و لو ردّوا لعادوا لما نهوا عنه ٤٦٤
و لو ردّوا إلى الرسول و إلى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه ١١٥، ٣١٤
و لو شاء لهداكم أجمعين ٢٢٨، ٤٦٠
و لو لا دفع اللّه الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ٤٤١
و له اخت فلها نصف ما ترك ١٦٥١
و له أخ أو اخت فلكلّ واحد منهما السدس ١٦٥١
و ليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرّية ضعافا خافوا عليهم ٧١٩، ١٣٦٥
و ليست التّوبة للذين يعملون السيّئات حتى إذا حضر أحدهم الموت ٦١٤
و ليمحّص اللّه الذين آمنوا و يمحق الكافرين ٨٤٨
و لينذروا قومهم ٧٤
وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ١٢٠٠
و ما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند اللّه ١٣٤٤
و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي ٢٥٦
و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير ٣٩٦، ٣٩٨
و ما أضلّنا إلّا المجرمون ٤٠٨، ٤١١
و ما تشاءون إلّا أن يشاء اللّه ٢٣٤
و ما تقدّموا لأنفسكم من خير تجدوه عند اللّه ٤١٥
و ما ظلمونا و لكن كانوا أنفسهم يظلمون ١٦٠
و ما علّمتم من الجوارح مكلّبين فكلوا ممّا أمسكن عليكم ١٤٣٦
و ما قدروا اللّه حقّ قدره ١٥٧
و ما كان اللّه ليضلّ قوما بعد إذ هداهم ٢٤١
وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُضِيعَ إِيمٰانَكُمْ إِنَّ اللّٰهَ بِالنّٰاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ٤٢٢
و ما كان اللّه ليظلمهم و لكن كانوا أنفسهم يظلمون ٣٤٧
و ما كان لبشر أن يكلّمه اللّه إلّا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا ٢٥٩
و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى اللّه و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة ٢٧٧
و ما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم و لا أبصاركم ٤٢١، ٨٣٧
و ما محمّد إلّا رسول قد خلت من قبله الرّسل ٣٥٢، ٣٥٣، ٨٥٩