الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٥٥
[١٠٥] ٢٠. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا سمّيت في الوضوء طهّر جسدك كلّه، و إذا لم تسمّ له لم يطهر من جسدك إلّا ما مرّ عليه الماء». [١]
و في رواية: «من ذكر اسم اللّه على وضوئه فكأنّما اغتسل» [٢].
* بيان
السرّ في ذلك انّه إذا ذكر اللّه تعالى طهر قلبه من خبث الغافلة عن اللّه، فإذا طهر قلبه طهر سائر جسده، لأنّ البدن تابع للقلب.
[١٠٦] ٢١. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «إذا وضعت يدك في الماء فقل: بسم اللّه و باللّه، اللهمّ اجعلني من التوّابين، و اجعلني من المتطهّرين. فإذا فرغت فقل: الحمد للّه ربّ العالمين» [٣].
باب الغسل
[١٠٧] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «الغسل من الجنابة، و يوم الجمعة، و العيدين، و حين تحرم، و حين تدخل مكّة و المدينة، و يوم عرفة، و يوم تزور البيت، و حين تدخل الكعبة، و في ليلة تسع عشرة، و إحدى و عشرين، و ثلاث و عشرين من شهر رمضان، و من غسّل ميّتا». [٤]
* بيان
هذه هي الأغسال المهمّة للرجال، و الأغسال الاخر و أسبابها تطلب من «الوافي» [٥].
[١٠٨] ٢. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «غسل الجمعة طهور و كفّارة لما بينهما من الذنوب من
[١]. الكافي ٣: ١٢/ ١٦/ ٢، التهذيب ١: ١٦/ ٣٥٨/ ١٠٧٤.
[٢]. التهذيب ١: ٣٥٨/ ١٦/ ٣.
[٣]. التهذيب ١: ٤/ ٧٦/ ١٩٢.
[٤]. الكافي ٣: ٢٦/ ٤٠/ ١.
[٥]. الوافي ٦: ٣٧١/ ابواب الغسل.