الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٤٦
[٥٤٣] ١٥. التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إنّما مثل الذي يرجع في صدقته كالذي يرجع في قيئه». [١]
[٥٤٤] ١٦. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «إذا تصدّق الرجل على ولده بصدقة فانّه يرثها، و إذا تصدّق بها على وجه يجعله للّه فانّه لا ينبغي له». [٢]
و روي: «لا شريك للّه عزّ و جلّ في شيء ممّا جعل له، إنّما هو بمنزلة العتاقة لا يصلح ردّها بعد ما يعتق». [٣]
باب فضل صدقة السرّ
[٥٤٥] ١. الكافي و الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «صدقة السر تطفئ غضب الربّ». [٤]
[٥٤٦] ٢. الكافي و الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «الصدقة في السرّ و اللّه أفضل من الصدقة في العلانية، و كذلك و اللّه العبادة في السرّ أفضل منها في العلانية». [٥]
[٥٤٧] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «كان إذا أعتم و ذهب من الليل شطره أخذ جرابا فيه خبز و لحم و الدراهم فحمله على عنقه ثمّ ذهب به إلى أهل الحاجة من أهل المدينة فقسّمه فيهم و لا يعرفونه، فلمّا مضى (عليه السلام) فقدوا ذلك، فعلموا أنّه كان أبا عبد اللّه (عليه السلام)». [٦]
بيان
«أعتم» صلّى العتمة، يعني صلاة العشاء الآخرة.
[٥٤٨] ٤. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقٰاتِ فَنِعِمّٰا هِيَ [٧] قال: «يعني
[١]. التهذيب ٩: ١٥٥/ ٤/ ١٢.
[٢]. التهذيب ٩: ١٥١/ ٤/ ٦٣.
[٣]. التهذيب ٩: ١٥٢/ ٤/ ٦٩.
[٤]. الكافي ٤: ٣/ ٧/ ١، الفقيه ٢: ١١٥/ ٦٧/ ١٧٣٥.
[٥]. الكافي ٤: ٣/ ٨/ ٢، الفقيه ٢: ١١٥/ ٦٧/ ١٧٣٦.
[٦]. الكافي ٤: ٤/ ٨/ ١.
[٧]. البقرة: ٢٧١.