الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٤٧
و أصفى لونا» [١].
[٣٠٣٥] ٢. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ليكن أوّل ما تأكل النفساء الرطب، فانّ اللّه تعالى قال لمريم:
وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسٰاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا [٢]».
قيل: يا رسول اللّه فان لم يكن أوان الرطب؟ قال: «تسع تمرات من تمرات المدينة، فان لم يكن فتسع تمرات من تمر أمصاركم، فانّ اللّه يقول: و عزّتي و جلالي و عظمتي و ارتفاع مكاني، لا تأكل نفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما إلّا كان حليما، و إن كانت جارية كانت حليمة» [٣].
[٣٠٣٦] ٣. الكافي و الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «كان علي بن الحسين (عليهما السلام) إذا حضرت ولادة المرأة قال: اخرجوا من في البيت من النساء لا تكون المرأة أوّل ناظر إلى عورة» [٤].
بيان
يعني لا يكون أوّل من ينظر إليه امرأة و يقع نظرها إلى عورة منه، فانهنّ ينظرن أوّلا إلى عورته ليعلم انّه ذكر أو انثى، بل ينبغي أن يقع عليه أوّلا نظر رجل، و أن ينظر منه إلى غير عروة.
[٣٠٣٧] ٤. الكافي: عن السجّاد (عليه السلام): «كان إذا بشّر بولد لم يسأل أذكر هو أم انثى حتّى يقول:
أ سوّي؟ فان كان سويّا قال: الحمد للّه الذي لم يخلق منّي شيئا مشوّها» [٥].
بيان
و ذلك لأنّ السؤال عن استواء خلقته أهمّ، و الشكر عليه أتمّ، و المنّ به أعظم.
[٣٠٣٨] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إذا ولد لكم المولود أي شيء تصنعون به؟» قيل: لا أدري ما نصنع به، فقال: «فخذ عدسة جاوشير فديّفه بماء، ثمّ قطر في أنفه في المنخر الأيمن قطرتين، و في الأيسر قطرة واحدة، و أذّن في اذنه اليمنى، و أقم في اليسرى، تفعل به
[١]. الكافي ٦: ١٢/ ٢٢/ ١.
[٢]. مريم (١٩): ٢٥.
[٣]. الكافي ٦: ١٢/ ٢٢/ ٤.
[٤]. الكافي ٦: ٨/ ١٧/ ١، الفقيه ٣: ١٧٦/ ٥٦٠/ ٤٩٢٥.
[٥]. الكافي ٦: ١١/ ٢١/ ١.