الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٨٤
[٢١٦٨] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: «صعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المنبر ذات يوم، فحمد اللّه و أثنى عليه، و صلّى على أنبيائه، ثمّ قال: أيّها الناس، ليبلّغ الشاهد الغائب منكم، ألا و من أنظر معسرا كان له على اللّه في كلّ يوم ثواب صدقة بمثل ماله حتّى يستوفيه».
ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «قال اللّه تعالى: وَ إِنْ كٰانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلىٰ مَيْسَرَةٍ وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [١] إنّه معسر فتصدّقوا عليه بما لكم عليه فهو خير لكم» [٢].
[٢١٦٩] ٤. التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «كما لا يحلّ لغريمك أن يمطلك و هو موسر، فكذلك لا يحلّ لك أن تعسره إذا علمت أنّه معسر» [٣].
[٢١٧٠] ٥. الكافي و الفقيه: قيل للصادق (عليه السلام): إنّ لعبد الرحمن بن سيابة دينا على رجل قد مات و كلّمناه أن يحلّله فأبى؟ فقال: «ويحه أ ما يعلم أنّ له بكلّ درهم عشرة إذا حلّله، و إن لم يحلّله فإنّما هو درهم بدرهم» [٤].
باب من أدان بغير بيّنة أو ائتمن غير المؤتمن
[٢١٧١] ١. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «أربعة لا يستجاب لهم دعوة؛ أحدهم رجل كان له مال فأدانه بغير بيّنة، فيقول اللّه جلّ و عزّ: أ لم آمرك بالشهادة؟!» [٥].
[٢١٧٢] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «من ذهب حقّه بغير بيّنة لم يؤجر» [٦].
[٢١٧٣] ٣. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «ليس لك أن تتّهم من ائتمنته، و لا تأتمن الخائن
[١]. البقرة (٢): ٢٨.
[٢]. الكافي ٤: ٣٠/ ٣٦/ ٤.
[٣]. التهذيب ٦: ١٩٢/ ٢٢/ ٤٣.
[٤]. الكافي ٤: ٣١/ ٣٦/ ١، الفقيه ٣: ٥٩/ ١٨٩/ ٣٧١٢.
[٥]. الكافي ٥: ١٨٥/ ٢٩٨/ ١، التهذيب ٧:/ ٢٣٢/ ١٠١٤.
[٦]. الكافي ٥: ١٨٥/ ٢٩٨/ ٣.