الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٦٥
[١١١٢] ٢. الكافي: قيل للرضا (عليه السلام): اصلّي ركعتي طواف الفريضة خلف المقام حيث هو الساعة أو حيث كان على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؟ فقال: «حيث هو الساعة» [١].
[١١١٣] ٣. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «ليس لأحد أن يصلّي ركعتي طواف الفريضة إلّا خلف المقام لقول اللّه تعالى وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقٰامِ إِبْرٰاهِيمَ مُصَلًّى فان صلّيتهما في غيره فعليك إعادة الصلاة» [٢].
و روي: «فأمّا التطوّع فحيث شئت من المسجد» [٣].
[١١١٤] ٤. التهذيب: «رئي الكاظم (عليه السلام) يصلّي ركعتي طواف الفريضة بحيال المقام قريبا من ظلال المسجد لكثرة الناس» [٤].
[١١١٥] ٥. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في رجل نسي الركعتين خلف مقام إبراهيم فلم يذكر حتّى ارتحل من مكّة، قال: «فليصلّهما حيث ذكر، فان ذكرهما و هو بالبلد فلا يبرح حتّى يقضيهما» [٥].
[١١١٦] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا فرغت من الركعتين فأت الحجر الأسود فقبّله و استلمه أو أشر إليه فانّه لا بدّ من ذلك» و قال: «إن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل، و تقول حين تشرب: اللهمّ اجعله علما نافعا و رزقا واسعا و شفاء من كلّ داء و سقم» [٦].
و روي: «و ليصبّ على رأسه و ظهره و بطنه» [٧].
[١]. الكافي ٤: ١٣٧/ ٤٢٤/ ٤.
[٢]. التهذيب ٥: ٨/ ١٤٠/ ٣٦٤.
[٣]. الكافي ٤: ٤٢٤/ ٨، التهذيب ٤: ١٩٧/ ١/ ١٥١.
[٤]. التهذيب ٥: ٨/ ١٤٠/ ٣٦٤.
[٥]. الكافي ٤: ١٣٧/ ٤٢٥/ ٢، الفقيه ٢: ٢٣٤/ ٤٠٧/ ٢٨٣١، التهذيب ٥: ٤٣٤/ ١٦/ ١٥١.
[٦]. الكافي ٤: ٢٦٧/ ٤٣٠/ ١.
[٧]. الكافي ٤: ٤٣٠/ ٢، التهذيب ٥: ١٤٤/ ١/ ٢.